تزايد حدة الانتقادات للرباح في تسييره لشؤون بلدية القنيطرة

القنيطرة36 _ خاصازدادت في الاونة الاخيرة حدة من الانتقادات على الرباح ، رئيس بلدية القنيطرة بعدما فشل في حل العديد من الملفات التي أثارت غضب المجتمع المدني الدي خرج في مظاهرات تندد بالوضع القائم بل وصل الأمر الى الهجوم على دورات المجلس واقتحام مكتب الرئيس من طرف المواطنين ، وتوجيه سيل من السب و الشتم الى نائبه رشيد بلمقيصة ، الدي استعان بالشرطة و رفع دعوى قضائية ، مما تفتقت معه  عبقرية الرباح  عن غقد اتفاق مع عون قضائي  لتتبع اشغال دورات المجلس البلدي  الامر الدي اعتبره معارضيه اسلوبا ترهيبيا للمواطنين  في الدفاع عن حقوقهم المشروعة و العادلو و مسا خطيرة للحريات و العودة بالمغرب الى سنوات الرصاص ، التي تم طيها . كما لقت الخطوة المدكورة اعتراضا حتى من مستشاريه من نفس الحزب الدين نبهوه الى أن الامر يسيئ الى الحزب و الى المجلس البلدي بالقنيطرة .
الى دلك، ينتضر الرباح في القادم من الأيام ، حسابا عسيرا من  طرف ساكنة القنيطرة خاصتا ان هناك رزمة المشاكل ازدادت استفحالا مثل أزمة النقل الحضري و الباعة المتجوليين و الحرفيين ، و اعادة الـتأهيل و اسكان الأحياء الهامشية و التي سبق للوزيؤر الرباح أن قطع وعودا في حملاته الانتخابية بأن حزب المصباح يملك الحلول لاخراج الساكنة من مشاكلها المستعصية ، مما أكسب الحزب حينها تعاطفا كبيرا لينجح في الانتخابات .




شاهد أيضا