القنيطرة36 _ م.ج
حزن و مأساة حقيقية يعيشها سكان دوار طناجة بعد علمهم أن شابا بالدوار حديث الزواج قام بارتكاب جريمة بشعة في حق زوجته التي اكتشف أنها ربطت علاقة غرامية مع أحد أقاربه الدي لم يكن سوى ابن اخته ،الدي طالبت الأسرة بمكوثه بالمنزل مع جدته و مساعدة الأسرة في الميدان الفلاحي ، الا أنه أخد يراودها عن نفسها و يستغل قربه منها ، و يربط المواعد معها كل ليلة ، حيث عوض أن تنام مع زوجها ، كانت تقوم بالتسلل من فراش الزوجية و تذهب عند عشيقها لتقضي الليل بين أحضانها تمارس معه الجنس حتى الصباح ، لتعود الى النوم قرب زوجها دون أن يحس بشيء الا أن الزوج لم يقم ليلة الأربعاء الماضي بشرب الدواء الدي اعتاد عليه كل ليلة و هو عبارة عن أقراص منومة كان يستعملها الشاب نظرا لاصابته بالارق و الاجهاد في العمل لم يكن الزوج ليبالي بمغادرة زوجته للفراش ، معتقدا أن حبيبته دهبت لقضاء حاجتها بالمرحاض لكن بعد تأخرها لساعتين دخل الشك الزوج في كون زوجته أصابها مكروه فخرج الى باحة المنزل للبحث عنها ففوجئ بأن غرفة ابن أخته مضاءة فما كان منه الا أن أطل من النافدة ليصاب بالذهول لما رأته عيناه و بقى مشدوها فزوجته بين أحضان ابن أخته يمارس معها الجنس.
بحث الزوج عن سكين كبيرة و تربص للزوجة حتى عادت في الساعة الثالثة صباحا لتجد زوجها أمامها حيث سدد اليها طعنات بشكل هيستيري حتى اردها قتيلة وخرج الى بيت ابن أخته فقام بطعنه هو الاخر و فر خارج الدوار قبل أن يتقدم الى شيخ القبيلة معترفا بما ارتكبه في حق زوجته الى ان تم نقل ابن أخته الى المستشفى في حالة خطيرة ليسدل الستار بذلك عن فصول القصة المأساوية التي كان الفساد و الخيانة الزوجية عنوانها .

