K36 ـ متابعة
عرف حي “النصر” في مدينة القنيطرة ، مساء الأربعاء الماضي ، حالة من الرعب ، بعدما أقدم شاب منحرف ومعروف بسوابقه العدلية على ملاحقة السكان بسيفه والإعتداء عليهم بالضرب، ومهاجمة عدد من رجال الشرطة بينهم عبد الله محسون والي أمن القنيطرة
الأمر الذي أدى إلى إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الساكنة . وحسب يومية ” المساء ” التي أوردت الخبر في عدد نهاية الأسبوع ، السبت / الأحد ، فإن “بوجعادة” أجبر المواطنين إخلاء المنطقة وفرض حصار خانق عليهم ، ما دفعهم لملازمة منازلهم . وقد حاولت عناصر الأمن في البداية محاصرة المبحوث عنه في جرائم متعددة تتعلق بالقتل والاغتصاب، وإرغامه سلميا على الاستسلام من دون اللجوء لاستعمال القوة لكنها فشلت، قبل أن تطلب تعزيزات أمنية إضافية بوصول العديد من سيارات الأمن لمنطقة “لابيطا” في مدينة القنيطرة
حيث دخل في مواجهة الشرطة محاولا مقاومتها، حاول الفرار بعد محاصرته من طرف السكان لينجح مجموعة من عناصر الأمن بزي مدني من شل حركته وإعتقاله في نهاية المطاف .

