عشر سنوات سجنا لعجوز ظل يغتصب أطفال القنيطرة لأكثر من 40 سنة

قضت غرفة الجنايات الابتدائية، اليوم الاثنين، بإدانة شيخ ستيني من أجل جرائم التحرش الجنسي وهتك العرض، وقضت في حقه بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات.
ومن بين ضحايا هذا المجرم العجوز أطفال كثر، وله سوابق في هذه الاعتداءات تمتد إلى عقود، إلى درجة أن أحد الضحايا الذين استدعاهم قاضي التحقيق، يبلغ من العمر 40 سنة، تعرض لاعتداء جنسي عندما كان عمره 8 سنوات.
وقائع القضية،  انطلقت بعدما أبلغ أحد الأطفال والده بتعرضه لأفعال مخلة بالحياء من طرف شيخ مسن يقطن في الحي، وقد لجأ الأب إلى الشرطة القضائية وأدلى بأقواله في محضر رسمي، لينطلق البحث.
وفي إطار تعميق البحث، تم الاستماع إلى عدد من الشهود والضحايا المفترضين، ليحال الشيخ، الذي تشبث بالإنكار، في حالة سراح على قاضي التحقيق، لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة.
وقد ارتأى قاضي التحقيق أن يعمق الأبحاث بشكل دقيق، حتى يتخذ القرار المناسب.
وهكذا، صدرت تعليمات إلى الشرطة القضائية من أجل إجراء بحث شامل في محيط الشيخ المتهم، لتتوصل إلى وجود ضحايا بالعشرات للمتهم، بعضهم بلغ من العمر حوالي 50 سنة، كما هو الشأن بالنسبة إلى امرأة تعرضت لاعتداء جنسي في صغرها.
ومن بين الضحايا القدامى، الذين تم استدعاؤهم إلى التحقيق على أساس الاستئناس بشهاداتهم فقط، يوجد صانع تقليدي، أقر بأنه تعرض للاعتداء الجنسي على يد الشيخ عندما كان عمره 8 سنوات، بعدما مضت حوالي 32 سنة على وقوع الجريمة.
ونتيجة لهذه المعطيات ونتائج أخرى، تقرر وضع الظنين رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، قبل أن يحال على المحكمة التي أصدرت في حقه العقوبة السالفة.

لكن السؤال المطروح الآن هو هل عقوبة 10 سنوات التي صدرت في حق هذا المجرم الخطير، كانت جزاء له على جريمته في حق آخر طفل فقط، أم تشمل جميع أفعاله الفاحشة في حق الضحايا القدامى، مثل الصانع التقليدي الذي مازالت الذكريات الأليمة للاعتداء الجنسي منقوشة على ذاكرته، رغم بلوغه 40 سنة من العمر.




شاهد أيضا