متى تتحرك سلطة القنيطرة لتنظيم متاجر الخبازات؟

شهد الحي التجاري الخبازات بمدينة القنيطرة عشية يوم الاثنين 20أكتوبر الجاري 2014 في وقت يعرف فيه المكان حركة تجارية مهمة من حيث توافد الكثير من المتسوقين، نشوب حريق بمنزل بزنقة الكارطي ،وسط المتاجر، يخزن فيه صاحبه بضاعته التي يسوقها بالحي التجاري المذكور والتي أتى عليها الحريق ،عن أخرها.
ولولا يقظة شبان الحي التجاري المعاونين لأصحاب المتاجر، وأبناء الجيران، الذين تمكنوا رغم شدة النيران، من السيطرة عليها والحيلولة دون امتدادها لباقي المنازل والدكاكين، وحسب مصادرنا فإن رجال الوقاية المدنية حلوا بمكان الحريق بعدما تم إخماد النيران.
وحسب نفس المصدر فإن تجار الخبازات لم يكونوا في الأصل ينتظرون شيئا كثيرا من رجال المطافئ، على اعتبار أن هؤلاء سيجدون صعوبة في الوصول إلى مكان الحريق، بسبب احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين و أصحاب المحلات التجارية على حد السواء.
ولتجار حي الخبازات تجربة معيشة مع حريق سابق بتاريخ 22سبتمبر2014 حرق أتى على دكان بالكامل و ألحق أضرارا متفاوتة بالدكاكين المجاورة، والسبب عدم قدرة رجال الوقاية المدنية من الولوج إلى الزنقة 29 الفضيل بن علي، مكان نشوب الحريق، على اعتبار أن كل الممرات والمنافذ المؤدية إلى الدكان المحترق، كانت مغلقة بسبب كثافة الفراشة المحتلين للملك العمومي، من طرق، وأرصفة، وفضاءات، ما أربك فعلا عملية الوصول إلى الحريق في وقت مناسب، وأفقد رجال الوقاية المدنية تركيزهم نوعا ما.
وكانت جمعية تجار القنيطرة نبهت مرارا وتكرارا السلطات المعنية إلى الوضعية الكارثية التي بات عليها الحي التجاري الخبازات بسبب تنامي ظاهرة احتلال الملك العام من طرف الباعة الفراشة، وكذا بعض التجار الذين يتمددون ضدا على كل الضوابط.




شاهد أيضا