حكيم دومو يعود من جديد للواجهة مع النهضة القنيطرية

عمم  نشطاء فايسبوكيين رسائل تعتبر ، الجمع العام للنهضة القنيطرية مسرحية ولازالت تداعياتها الكوميدية التي نسجت من طرف رئيس عصبة الغرب لكرة القدم حكيم دومو من أجل منح رئاسة النهضة لصديقه

تتواصل وذلك باتخاذ رئيس العصبة نفسه بطلا لهذه المسرحية ضاربا عرض الحائط كل المبادئ الرياضية التي تنص على عدم تدخل الجهات المختصة في الجمعيات الرياضية ، لكن كل هذا لا ينطبق على عصبة الغرب لكرة القدم .

وقال ذات المصدر  “لكي نضع جمهور النهضة القنيطرية خاصة وجمهور حلالة عامة في الصورة أن أول ما قام به رئيس العصبة هو التوقيع على ورقة فيها بعض أسماء ما يسمى منخرطي النهضة مختوما بخاتم العصبة وكأن من سيحضر الجمع العام ستنطلي عليه اللعبة والقانون ينص أن كل منخرط يجب أن يدلي بوثيقة بنكية تثبت انه منخرط فعلا بالفريق ، والأنكى من هذا أن الرئيس كان يتستر على رئيس النهضة القنيطرية محمد شيبر الذي يرأس فريقين في آن واحد وهما النهضة الرياضية القنيطرية وبلدية الخميسات متحديا قانون التربية البدنية الذي ينص على عدم الازدواجية في التسيير ، والطامة الكبرى التي تحسب لرئيس العصبة هو تحديه لقرارات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والتي أوقفت  محمد هيفة ويشغل أمين مال النهضة القنيطرية وهذا من حسنات رئيس العصبة لصديقه الذي يريده رئيسا للفريق خلفا لمحمد شيبر “

 الجمع العام انعقد قبل أزيد من أسبوعين ، تتساءل مصادر رياضية ، ألا يحق لرئيس العصبة وهنا يجب عليه أن يتدخل لأن القانون ينص على أن الجموع العامة تعاد في زمن حدده القانون المنظم للعبة في أسبوعين لا أكثر ، ولماذا السكوت على هذا المنكر .

 نريد معرفة حقيقة تدخل حكيم دومو هل يريد السكوت على الفساد الذي يقع قرب عينيه ونحن في عالم الاحتراف أم هو له غايات أخرى يريد أن يحفيها بتزكية طرف على آخر ؟؟، أما الهدية الكبرى التي أهداها رئيس العصبة لبرلمان النهضة هي توقيف الكاتب العام للفريق منصور الأبيض عن التسيير لأنه يرى فيه الشخص غير المناسب لهواه .؟؟




شاهد أيضا