علم داخل جماعة المكرن قرية الزعيترات، أن شابا يعاني من اضطرابات نفسية وجد مشنوقا في إحدى الحقول المجاورة للقرية دون أن يعلم أسباب ودوافع هذا الانتحار.
وفور علم أسرة الضحية بالخبر سارعت إلى العمل على دفنه دون إبلاغ السلطات الوصية بذلك، مستعينة بشيخ القرية، الذي ترجته عائلة الشاب لكي لا يبلغ السلطة بالذي حدث تفاديا لتحقيقات الشرطة، الأمر الذي جعل هذا الأخير يغض الطرف عن الذي حدث.
غير أن الواقعة سرعان ما ستنتشر عندما جاء الفقيه الذي كلف بتغسيل الشاب الهالك، ليجد آثار الشنق على عنقه الأمر الذي أدى إلى إغمائه، إلا أنه بعد استفاقته من غيبوبته حكى ما وقع له لزوجته، ليندلع بعد ذلك خبر الشاب الهالك كالنار بين الهشيم في ثنايا أرجاء القرية.
هذا ولا تزال حالة من الغموض حول أسباب وفاة الشاب هل الأمر ناتج عن انتحار، أم أن هناك من قام بشنقه والحال أنه قد تم دفنه دون تشريح طبي.

