عائلات تبيت تحت المطر أمام بلدية القنيطرة احتجاجا على الإقصاء من السكن

  

في خطوة تصعيدية من أجل الحق في السكن الذي حرموا منه غصبا من برنامج إعادة الإيواء بمنطقة الساكنية اختارت 60 عائلة خوض أشكال احتجاجية جديدة بالمبيت في العراء في جو البرد القارس وتحت سقوط الأمطار الغزيرة أمام بلدية القنيطرة التي يترأسها عزيز رباح القيادي في حزب العدالة والتنمية ووزير التجهيز والنقل في حكومة بنكيران ضد ما سموه الحكرة بعدما هدمت بيوتهم القصديرية منذ عشر سنوات بمنطقة دوار سوق السبت في إطار محاربة السكن غير اللائق مقابل تعويضهم ببقع أرضية.

واعتبر المحتجون أنهم ظلوا مشردين منذ سنوات رفقة أسرهم رغم الاحتجاجات المستمرة والتي أسفرت عن حوارات مع السلطات التي قامت ببحث وحررت محاضر رسمية تثبت أن هذه الأسر تعتبر ضحية ومقصية من السكن.

وزاد المتظاهرون أنهم فوجئوا باستفادة 20 أسرة كانت ضمن اللائحة التي حررتها السلطات في حين تم إقصاء الباقي دون أن يجد المسؤولون الحل الشامل لكافة الملفات التي ظلت عالقة رغم تلقيهم وعودا من طرف الجهات المتدخلة في ملفهم.

 

  




شاهد أيضا