وجه إدريس الراضي المستشار البرلماني و نائب الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري ضربة قوية لقواعد حزب العدالة والتنمية بجهة الغرب اشراردة بني احسن بعد أن أفلح في استقطاب عدد مهم من أعضاء الحزب لصالحه بذات الجهة.
وبدا إدريس الراضي منتشيا من على منصة خطابية أقامها حزبه بجماعة القصيبية، عندما صعد إلى المنصة منافسه الوحيد ” ميلود القبلي ” الذي كان مرشحا باسم حزب العدالة والتنمية في انتخابات الغرف المهنية صنف الفلاحة، ليفاجئ الجميع ويعلن انسحابه من المنافسة لصالح الراضي، وبالتالي الانتقال إلى امتطاء صهوة حزب الحصان، بعد أن عدد مساوئ قال أنها موجودة في حزب العدالة والتنمية ” معترفا بفضل إدريس الراضي عليه، وعلى أبناء عمومته، وعلى سائر جهة الغرب، وهو ما يجعله خجولا من نفسه ومن قبيلته بعد أن وجد نفسه في مواجهة إدريس الراضي ” ليقرر الانسحاب من المنافسة تلقائيا.
خروج المنافس الوحيد لإدريس الراضي من انتخابات الغرف المهنية تجعل هذا الاخير منافسا لنفسه في صنف الفلاحة الذي تقدم إليها بصفته فلاحا ورجل أعمال .
استقالات من حزب المصباح بذات المهرجان لم تقتصر على ذات المرشح، بل تعدى ذلك إلى منتمين ومناضلين سابقين لحزب المصباح بالقنيطرة، حيث عبروا في تصريحات مصورة لهم لموقع هبة بريس ” عن بالغ تأسفهم لما آل إليه وضع حزب العدالة والتنمية بجهة الغرب، مستنكرين في ذات الوقت تهميشهم وإقصاءهم بشكل كامل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالترشح لكل استحقاق انتخابي، متهمين قيادة العدالة والتنمية بالاستعلاء والتكبر على قواعد الحزب بالقنيطرة الذين قالوا أنهم ” يقطعون الصباط ” وفق تعبير أحد المستقيلين.

