احتضنت قاعة عمالة إقليم القنيطرة حفل وداع المرأة الحديدية السيدة زينب العدوي و الذي حضره مديري المصالح الخارجية ورجال سلطة المدينة و جمعيات المجتمع المدني و أطر العمالة و رجال الإعلام.
و كان هذا الحفل بمثابة عربون لما قامت به هذه السيدة من عمل جاد و إن دل هذا على شيء فإنما يدل على وطنيتها و حبها لوطنها و إخلاصها لملكها و الجدية و الصرامة و الصراحة
و تفضل بعض رؤساء المصالح الخارجية بكلمة في حق السيدة زينب العدوي التي عينت والي لجهة أكادير سوس ماسا و عامل إقليم أكاديرإدأوتنان بعدما قضت 20 شهرا في جهة الغرب الشراردة فني حسن استطاعت أن تحقق فيها ما لم يحقق فيما يفوق ثلاثة عقود .
المرأة التي تجول في جميع أحياء المدينة و بالأخص أولاد أمبارك – الحنشة اولاد عرفة عين السبع و غيرها من الدواوير المهمشة وتطلع من قرب على كل المشاكل التي تعيشها الساكنة .
كانت تهتم بأطفال الملجأ الخيري والسجناء و دار العجزة و تساعد المعوزين من أطفال ونساء و شيوخ بمدهم بمساعدات معنوية و تبحث عن المحسنين لسد هذه الحاجات
كانت تتعامل و بشفافية مع المستثمرين سواء في ميدان التعمير أو الصناعة أو التجارة أو الخدمات حيث كان همها الوحيد هو النهوض بالمدينة إلى مستواها المستحق , وكان باب مكتبها مفتوح في وجه المواطنين , حتى طقم الولاية تغير و أصبح بالوثيرة المسطرة من طرفها.
السيدة زينب العدوي ردت الاعتبار للإعلام بجعله جزء لا يتجزأ من الولاية سواء في عمليات التدشين أو لقاءات مع المصالح الخارجية و المجالس الإدارية أو لقاءات بمقر الولاية : إذن عمل واضح وشفاف.
كانت تفتخر بالجهة و بخيراتها و نقطها السياحية و بمجالسها و مستشاريها ومديري المصلح الخارجية هن التجاوب الحاصل بينها و بين السيدة الوالي و إدارتها .
لها الفضل الكبير في انقاد ” مرجة الفوارات ” التي كانت تفوح بروائح كريهة و كانت عبارة عن مطرح نفايات ساكنة المجاورة و التي استخرج منها ما يفوق من 21000 طن من نفايات البناء و 16000 طن من الأزبال و جعل منها فضاء و متنفس للساكنة الذي تم تشجيره و تزويده بالكهرباء و الذي ستشيد به عمارات و مساحات خضراء و باحات لأعاب الأطفال و سوف يعمد على المدينة بالخير.

