لا زالت واقعة العنف المفرط الذي تعرض له الاساتذة المتدربون في مدينة انزكان يلقي بتداعياته على الحكومة. مصطفى الرميد وزير العدل والحريات الذي شارك مساء الجمعة في ندوة دولية حول استقلال القضاة داخل السلطة القضائية والتي احتضنها فضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة أكادير، وجد نفسه فجأة محاصرا بعدد من الاساتذة المتدربين الذين استطاعوا ولوج المدرج الذي احتضن الندوة، وهم رافعين لوحات تطالب ابن كيران بالرحيل بعد التعنيف الذي خلف أكثر من 500 مصابا في صفوف الاساتذة المتدربين.

