القنيطرة: شجب التدخل العنيف تجاه الأساتذة المتدربين

توصلنا من المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان – المتواجد مقره بمدينة القنيطرة – ببيان جاء فيه:
«ضمن حلقات التراجعات الأخيرة التي مست الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوق السياسية والمدنية، كان التنكيل والقمع في مواجهة الأساتذة المتدربين يوم الخميس 7 يناير2016 عنوانا على تعمق المقاربة الأمنية.
وأمام هذه التراجعات الخطيرة، يسجل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الانسان ، ويعلن المواقف والمطالب التالية:
1/ تضامنه مع مجمل مطالب الأساتذة المتدربين العادلة والمشروعة
2/ شجبه القمع الممنهج والتعذيب الذي لحق الأساتذة والأستاذات في تناف مع ضمانات دستور 1 يوليوز، خاصة الفصل 22 الذي يحرم المس بالسلامة الجسدية والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية للمواطنين، وضرورة تفعيل اتفاقية مناهضة التعذيب وإعمال الآليات الدولية والوطنية للتصدي لهذه الظاهرة، خاصة المادة 17 من البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، التي انضم إليها المغرب في 24 نونبر 2014.
3/ الاستغراب من التأخر في إحداث آلية وطنية للوقاية من التعذيب ،تكون ذات مصداقية ومستقلة ومهنية ومن ذوي الشخصيات والكفاءات الحقوقية النزيهة.
4/ منع عملي وقانوني للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وتجريمه ومعاقبة مرتكبيه.
5/ الدعوة إلى الإسراع بإحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب
6/ السحب الفوري للمرسومين وعدم تطبيقهما.
7/ تقديم رئيس الحكومة لاعتذار رسمي والإلتزام بعدم تكرار ما حصل».




شاهد أيضا