التهديد يدفع سجينا قضى 24 سنة بسجن القنيطرة للإضراب عن الطعام

يخوض السجين «نفيع السالمي»، المعتقل بالسجن المركزي القنيطرة تحت رقم 23263، إضرابا عن الطعام منذ يوم الجمعة الأخير 22 يناير 2016، وذلك احتجاجا على أشكال التهديد والتضييق التي أضحت تطاله من طرف مدير السجن، وفقا لشكاية والدة المعتقل وشقيقه، الحامل لبطاقة التعريف الوطنية TA 38308، الذي زار «الاتحاد الاشتراكي» من أجل عرض مظلمة شقيقه، مؤكدا أنه بات عرضة للمضايقات منذ أن تعرض لحادثة داخل السجن الذي قضى به 24 سنة، وذلك بمستودع الملابس أثناء اشتغاله به، مما تسبّب له في كسر على مستوى رجله اليسرى، وعوض أن يخضع للعلاجات الضرورية المستعجلة تم إهمال حالته وحُرم من الأدوية، مما أدى إلى حدوث مضاعفات، وفقا لشكاية الأسرة، وهو ما دفع هذه الأخيرة إلى توجيه شكايات في الموضوع إلى مجموعة من الجهات، وبسط معاناته من خلال نداء تم نشره على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مما جرّ على السجين الويلات.


وأكدت شكاية الأسرة التي تتوفر «الاتحاد الاشتراكي» على نسخة منها، أن ابنها السجين، كان محكوما بالمؤبد واستفاد في إطار عفو ملكي من تحديد المدة الحبسية في 30 سنة، قضى منها 24 سنة، وعرف منذ ولوجه أسوار السجن بطيبة أخلاقه وسط السجناء، وإداريي السجن، مما خوّل له صلاحية الاشتغال داخل مؤسسات السجن، سواء بالمطبخ أو مستودع الملابس الذي ظل يشتغل به على مدى 10 سنوات، إلى أن تعرض لحادثة الشغل التي نتج عنها كسر على مستوى الساق.

وطالبت الأسرة بالتدخل من أجل إنقاذ حياة سجينها وحمايته من التهديدات والتجاوزات التي قد يتعرض لها، والسماح له بلقاء وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالقنيطرة من أجل بسط تفاصيل معاناته والإفصاح له عن عدد من المعطيات.




شاهد أيضا