إعلام الرصيف في عالمنا العربي

بقلم : هريدة محمد _ k36.ma

أضحى اليوم إعلامنا العربي بصفة عامة يعبر عن مستواه الثقافي والاجتماعي، المرهون بثقافة المال، وتجسد ذلك من خلال ما وصلت إليه بعض المنابر الإعلامية، التي تدعي المهنية الصحافية، وإن دل ذلك إنما يدل العدمية والرجعية ونوعا من البرغماتية، نتيجة ذلك ترويج محتويات “التفاهة” بأي صورة وبأي شكل ولو حتى على حساب المجتمع وتجاوز عاداته وتقاليده ومرجعيته، من أجل تسويق ثقافة أطلق عليها “البوز” عبر التشهير أو الدعاية أو نشر صور مخلة بالحياء، من أجل حصد المال بكثرة عدد النقرات والمشاركات على الوسائط الاجتماعية، مثل ” فيسبوك تويتر انستغرام …”

إن الصحافة الصفراء أو إعلام الرصيف، أصبح يمثل ثمثلات مجتمعية، تبرز تلك الظلامية العمياء، مع ما يتم نشره كل يوم حول مواضيع جد تافهة وأحيانا فارغة وسلبية وتحرض على العنف والكراهية، أو بصغة أخرى تكبير القضايا الإنسانية من أجل نشر ثقافة متجاوزة، في حين أن بعض الدول المتقدمة سعت إلى تقنين مثل هذه الوسائط والخلفيات، التي تضعف من انتاجية المجتمع وتجعله تائه في اخبار قد تكون مكدوبة مند البداية، ولاننسى أن بعض المنابر الإعلامية مازلت تحافظ على قانون المعلومة وحقوق الصورة، ونشر ماهو هادف ويجعل الناشئة تعمل به، منها “التوعية والمواكبة والتحفيز، ونشر ما هو تعليمي تربوي إنساني ثقافي بيئي اقتصادي “

 


شاهد أيضا