كورونا تغزو القنيطرة

 حميد خيري _ k36

يوما بعد يوم تتأكد إصابة العديد من سكان مدينة القنيطرة بفيروس كورونا المستجد،حيث أصبحنا نمسي و نصبح على أرقام مخيفة لم يكن يتوقعها حتى أغلب المتشائمين،لكن مع الوقت أصبحنا نستأنسها ونتطبع معها، فكرونا أصبح ينتشر في كل مكان بالمدينة، فقد حل الفيروس ببلدية القنيطرة و أقفلت أبوابها إلى حين آخر بعدما تأكد إصابة الرئيس ونائبه الأول و الثاني و السابع و العاشر،و أغلقت مؤسسات و مدارس عمومية و خصوصية حيث ثم إغلاق ثانوية عقبة بن نافع الإعدادية بالساكنية و مدرسة الهماسيس و مؤسسة الغزلان الذهبية…بعدما تأكد إصابة تلاميذ و أطر تشتغل بهذه المؤسسات،لتنضاف إلى لائحة المدارس التي ستدرس عن بعد، كما دق الفيروس باب محكمة الإستئناف، و أصاب كوفيد 19 أيضا عددا من رجال الأمن ….و لا تزال شركات الكابلاج بمنطقة أولاد بورحمة تفرخ كل يوم أعداد كبيرة من المصابين ناهيك عن المخاطين و أسرهم و….في ظل محدودية عدد الأسرة بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة الذي تتسرب منه مقاطع فيديو ينشرها بعض المصابين تبين عددا منهم يفترش الأرض دون أسرة أو أغطية …في غياب تام للمسؤولين و الممرضين و الأطباء ،وحتى طريقة الإطعام أقل ما يمكن وصفها بأنها غير آدمية،ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المختصة لمسائلة القائمين على المستشفى و محاسبة المقصرين و مراقبة جودة الخدمات المقدمة للمرضى و المصابين، فلا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تهان كرامة المريض و المواطن ، كورونا باقية و تتمدد يوما بعد يوم في ظل تواجد أرضية خصبة لانتشارالفيروس (الزحام،المصانع،المدارس، الأسواق….) لذا يجب إشراك جميع الفاعلين المجتمعيين و الجمعيات المدنية و الطلبة الممرضين و كل من له القدرة على المساعدة، و نشر الوعي الصحي بخطورة المرض بين التلاميذ و الأسر و العمال و الموظفين….حيث لايزال يبننا من يستهزئ بالمرض و كأنه مزحة، يجب أن تتظافر جهود الجميع لمواجهة هذا الوباء ،حتى يتسنى لنا الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر.


شاهد أيضا