سلطات اسبانيا ترحل الانفصالية التي تهجمت على قنصلية المغرب بفالنسيا

الحسين بالهدان

علم ان الانفصالية المرتزقة متزعمة نزع العلم المغربي من فوق القنصلية العامة للمغرب بمدينة VALENCIA الاسبانية حكم عليها من طرف محكمة إسبانية بالعودة للمخيمات، و تجرديها من الجنسية الاسبانية هي والشخص الذي صعد وقام بإزالة العلم المغربي.
هذا وقد اشاد وقتها نشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ب ” عبد الإله الإدريسي ” القنصل العام للمملكة المغربية في فالنسيا، الذي قام بإنزال خرقة الانفصاليين، ووضع العلم الوطني المغربي بروحه الوطنية العالية، التي واجه بها قنصل المملكة نشطاء جبهة البوليساريو بعد مهاجمتهم مقر القنصلية، وازالة العلم المغربي ووضع خرقتهم.
يذكر أن رد فعل الخارجية الإسبانية على هذا السلوك الجبان كان قويا وسريعا، كما قامت الحكومة الجهوية بفالنسيا، هي الأخرى بالتنديد والتضامن ضد أعمال التخريب.
وشددت السلطات الإسبانية، إجراءات المراقبة أمام مبنى القنصلية العامة المغربية بفالنسيا عبر تخصيص سيارة أمن تحسباً لأي استفزازات أخرى قد تتكرر خلال هذه الأيام، بعد ردود الفعل التي يقوم بها الانفصاليون داخل المغرب وخارجه.
وأدانت الحكومة الإسبانية “بشكل قاطع”، أعمال التخريب التي ارتكبها يوم الأحد، نشطاء جبهة البوليساريو أمام القنصلية العامة المغربية في فالنسيا.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية في بيان لها، إن “إسبانيا تدين بشكل قاطع الأعمال، التي ارتكبها اليوم الأحد بعض المشاركين في تجمع (…) أمام القنصلية العامة للمغرب في فالنسيا”.
وأضافت وزارة الخارجية الإسبانية، أن هؤلاء الأشخاص اقتحموا مبنى القنصلية في محاولة لوضع علم ما يسمى بـ”الجمهورية الصحراوية”، وهو “ما شكل انتهاكا لحرمة وسلامة وأمن مقر القنصلية”، وأنه “لا يمكن لأي مظاهرة تنظم في إطار الحق في التجمع أن تتحول إلى أعمال غير قانونية مثل المحاولة التي جرت اليوم الأحد، والتي تشكل انتهاكا صارخا للتشريعات والقوانين المعتمدة”.
وأوضحت وزارة الخارجية الإسبانية، أن “الحكومة تعمل على المزيد من توضيح الحقائق، وستواصل اتخاذ جميع التدابير المناسبة من أجل ضمان احترام سلامة وحرمة البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى بلادنا”.


شاهد أيضا