العثماني يوجه نداءً إلى مغاربة تندوف للعودة للوطن.. ويصرح: مهما فعلوا فهم إخواننا

وجه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، نداء إلى المغاربة المتواجدين بتندوف فوق التراب الجزائري، من أجل العودة إلى وطنهم “الذي يفتح صدره دائما لهم”، معتبرا أنهم “مهما فعلوا فهم إخواننا”.

وقال العثماني، مساء اليوم السبت: “لا يجب أن ننسى أن لنا أهلا موجودين في المخيمات في تندوف، هم أهلنا فنحن حريصون عليهم وحريصون على أن يعودوا سالمين غانمين الى وطنهم وهو دائما يفتح لهم صدره”.

وأضاف في اللقاء التواصلي الرقمي مع أعضاء حزبه بالجهات الجنوبية الثلاث، قائلا: “نحن نوجه إليهم النداء على أن الوطن يفتح لهم صدره ومهما فعلوا فهم إخواننا ونحن نريد أن ينتهي هذا النزاع المفتعل، ونتمنى أن نجد العديد منهم بين إخوانهم”.

وأوضح العثماني أن المغرب برهن على أن ما يقوم به في الأقاليم الجنوبية ذو بعد تنموي لا غير، مشيرا إلى الطريق السريع بين تزنيت والداخلة الذي سيمكن من تحقيق تنمية في المنطقة ما يجعل الاستثمار يتدفق على المنطقة.

واعتبر أن قرار بناء مسجد كبير في الكركرات “يؤشرعلى التوجه التنموي الانساني والحضاري في هذه الأقاليم الجنوبية العزيزة، لمواكبة الدينامية الاجتماعية والحضارية والعمرانية في المنطقة، فضلا عن بناء المؤسسات الجامعية في هذه الأقاليم، وذلك كله للإهتمام بالإنسان في المنطقة وتنمية المنطقة”.

وأشاد العثماني، بمغاربة العالم الذين هبوا لنصرة قضيتهم والدفاع عن القنصليات، مثمنا الجهود التي يقومون بها باعتبار أن لهم دورا كبيرا في الدفاع عن القضية الوطنية ويردون على الذين يريدون أن يناصروا التجزئة والتفريق بين الشعب الواحد.

كما أعرب عن تحيته لأبناء الصحراء المغربية الذين أبانوا في التعامل مع التطورات الأخيرة في منطقة الكركرات، عن صمودهم ونضاليتهم، معتبرا أن القضية الأهم في قضية الصحراء المغربية هو الانسان الصحراوي الذي أبان عن وطنية عالية وتشبت كبير بوطنه.

وشدد على أن قضية الصحراء المغربية “ليس لها معنى بدون انخراط الانسان الصحراوي والاهتمام به وأن يحس بأنه معزز ومكرم وله مكانة لائقة تنمويا وسياسيا واقتصاديا والحمد لله اليوم هناك جهود في هذا الصدد”، وفق ما أوردته الموقع الرسمي للحزب. 


شاهد أيضا