السلطات تشرع في إحصاء المواطنين لتطعيمهم باللقاح المضاد لفيروس كورونا

شرعت مصالح وزارة الداخلية منذ أيام في تحيين لوائح المغاربة البالغين من العمر 18 سنة وما فوق، رغبة منها في مرور عملية التلقيح في ظروف “جيدة”، وإحصاء المواطنين القاطنين بمختلف الجماعات الترابية التابعة إداريا لكل عمالة أو اقليم.

وحسب يومية “الصباح”، فقد مدت الإدارة المركزية لوزارة الداخلية مختلف العمالات على الصعيد الوطني بقوائم المغاربة الحاصلين على بطاقة التعريف الوطنية والقاطنين بالنفوذ الترابي لها قصد إعادة تحيين قوائمهم، قبيل الشروع في توزيع لقاح كوفيد 19.

ووفقا لمعطيات المصدر نفسه، فإن وزارة الداخلية جندت رجال السلطة المحلية والأعوان قصد إعادة تحيين وإحصاء المواطنين القاطنين بالعناوين المسجلة بالبطائق الوطنية، والتأكد من وجود المواطن على قيد الحياة ومدى بقائه بالعنوان المدون بالبطاقة الوطنية.

وتسير عملية تحيين لوائح المواطنين على مستوى الجماعات الترابية لعمالات وأقاليم المملكة بسرعة، ما جعل موظفي العمالات المكلفين بالعملية ورجال السلطة وأعوانها يسابقون الزمن قصد إحصاء المواطنين في زمن قياسي.

وتتخوف مصادر من “نسيان” عدد مهم من المواطنين، سيما الشباب غير الحاصلين على بطاقة التعريف الوطنية والبالغين من العمر أكثر من 18 سنة.

وسبق لوزير الصحة، خالد آيت الطالب، أن اكد تسخير وزارته لكامل جهودها لتأمين مخزون كاف من لقاح فيروس كورونا المستجد لكافة المغاربة، بعد انتهاء المراحل التجريبية للقاحات والشروع في ترويجها على المستوى العالمي.

وأبرز آيت الطالب، أن الوزارة منكبة على اتخاذ إجراأت وتدابير استباقية لتعميم التلقيح ضد هذا الفيروس بكافة ربوع المملكة، في انتظار تأكد فعالية أي لقاح من اللقاحات الخاصة بكوفيدء19، التي توجد في طور المراحل الأخيرة للتجارب السريرية.


شاهد أيضا