احمد اوسار ـ k36.ma
أبانت هذه التساقطات المطرية التي تعرفها بلدنا في الآونة الأخيرة عن هشاشة البنية التحتية وانعدامها ببعض مناطق القنيطرة إذ أنها لم تعرف أي تغيير منذ أمد بعيد ، حيث ازدادت معانات الساكنة مع التساقطات التي تعرفها المنطقة .
وأدت الأمطار إلى إغراق مجموعة من الشوارع والأزقة بمنطقة بئر الرامي والحنشة اولاد مبارك وعين السبع المخاليف والعصام، في برك غامرة من المياه في ظل افتقار الشوارع إلى مسالك الصرف وهشاشة “البلوعات” العاجزة عن امتصاص كميات الماء التي تشكل بركا على مستوى الشوارع والطرقات، لتكشف واقع البنية التحتية الهشة وتعيد السيناريو الروتيني الذي يعيشه السكان في هه الأحياء مع حلول فصل كل شتاء ومعاناتهم في التنقل الى أشغالهم اليومية.
وعبر مجموعة من المواطنيين عن استنكارهم للتهميش الذي طال مجموعة من المناطق بالقنيطرة، واتهمو رباح بعدم الوفاء بالوعود الانتخابية التي قطعها معهم في المهرجانات الخطابية في الاستحقاقات الماضية، حيث مع اقتراب نهاية هذه الولاية ليس هناك اي خطوة لانجاز مشاريع تهيئة عين السبع المخاليف واولاد مبارك.

