البوعناني يلتحق بالأحرار .. و”خفافيش الظلام” تبدأ حرب الشائعات

مباشرة بعد تأكد خبر التحاق الاستاذ انس البوعناني بحزب التجمع الوطني للأحرار، ليكون وكيل للائحة البرلمانية بدائرة القنيطرة، انطلقت الإشاعات وتحركت “خفافيش الظلام” من اجل التشويش على هذه التجربة السياسية التي سيخوضها البوعناني، خصوصاً انها اول تجربة سياسية له، وكذا الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في المدينة، والدعم الكبير له من طرف فئة الشباب التي عايشت فترة ترأسه للنادي القنيطري، حيث رغم المدة القصيرة التي شغل فيها منصب رئيس النادي والعراقيل التي واجهته، سجل اسمه بالذهب في سجل الرياضة القنيطرية كأول رئيس يغادر الفريق ويترك فائض مالي تجاوز المليار في خزينة النادي.
وكان حزب الحمامة قد عمل على استقطاب اسماء وازنة وذات كفأة عالية وسمعة طيبة لذى الشارع القنيطري، ويرجع الفضل بشكل كبير للقيادي جواد غريب الذي دشن حملة لإعادة بناء الحزب وتعزيز هياكله تحت اشراف القيادي رشيد الطالبي العلمي، حيث قاما بجولات مكوكية من اجل انجاح هذه العملية التي تركزت على استقطاب وجوه سياسية تمتلك التجربة والكفأة وقادرة على خوض غمار الاستحاقات البرلمانية والجماعية المقبلة .
ومن بين الوجوه السياسية التي التحقت بحزب الحمامة، المنسق الاقليمي السابق لحزب الاصالة والمعاصرة السيد سعيد حروزة، والذي شكل التحاقه ضربة قوية للخصوم السياسيين بالجهة.
وشكلت هذه الصحوة التي يعرفها الحزب باقليم القنيطرة ضربة قوية وموجعة لادريس الراضي والمهاشي، حيث اصبحت منطقة الغرب خارج سيطرتهما السياسية.
ولمواجهة هذه الصحوة السياسية انطلقت حرب الاشاعات ضد الحزب بترويج اخبار عن وجود استقالات جماعية من تنظيمات موازية، خصوصا “منظمة المرأة والشباب” وهي تنظيمات كانت شبه مجمدة منذ سنوات بسبب الساهرين على ادارتها وليس لها اي تأثير، كما ان هذه الاستقالات تأتي خوفا من العاصفة التي يقودها جواد غريب والطالبي العلمي والتي ستقود لاعادة هيكلة جميع التنظيمات الموازية والاطاحة بالمنخرطين الاشباح الذين ساهموا في تردي الوضع التنظيمي بالحزب في الفترة الماضية.


شاهد أيضا