ربط مدينة الداخلة بالشبكة الوطنية للكهرباء دعامة أساسية لتعزيز الدينامية الاقتصادية

الداخلة – قال وزير الطاقة والمعادن والبيئة، السيد عزيز رباح، اليوم الجمعة بالداخلة، إن مشروع الربط بالشبكة الوطنية للكهرباء يشكل دعامة أساسية لتعزيز ومواكبة الدينامية الاقتصادية التي تعرفها جهة الداخلة – وادي الذهب.

وأضاف السيد رباح، في تصريح للصحافة خلال زيارة ميدانية للوقوف على تقدم الأشغال المتعلقة بربط مدينة الداخلة بالشبكة الوطنية للكهرباء، أن هذا الربط الكهربائي يعد أحد المشاريع الهيكلية الكبرى التي تندرج ضمن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكد أن المشروع، الذي بلغ مراحله الأخيرة التجريبية، سيعمل على ربط جميع الأقاليم الجنوبية للمملكة بالشبكة الوطنية للكهرباء، كما سيمكن من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، لاسيما في مجالي الاقتصاد والنمو الحضري.

وأوضح، في هذا الصدد، أن الربط الكهربائي من شأنه منح دفعة قوية للاستثمارات المرتبطة بالتوسع العمراني الذي تعرفه الجهة، وكذا الاستثمارات في المجال الاقتصادي عموما والصناعي على وجه الخصوص.

وأضاف السيد رباح أن هذا المشروع الهيكلي يتوخى كذلك الاستجابة للاستثمارات المقبلة التي سترتبط، على الخصوص، بالميناء والمناطق الصناعية وغيرها من الاستثمارات التي ستحتاج إلى المزيد من الطاقة.

وأشار إلى أن هذا المشروع سيمكن أيضا من تشجيع المزيد من الاستثمارات في مجال الطاقات المتجددة، بالنظر إلى أنه سيمكن من تسويق الكهرباء، التي سيتم إنتاجها سواء من الطاقة الريحية أو الشمسية، في الأقاليم الجنوبية وباقي مناطق المملكة.

وخلال هذه الزيارة التفقدية، قام السيد رباح رفقة المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، السيد عبد الرحيم الحافظي، بجولة في مرافق مركز 225/60 ك.ف ومركز 60/22 ك.ف (التابعين للداخلة)، استمعا خلالها إلى شروحات حول مشروع الربط الكهربائي ومكوناته وأهدافه ومراحل إنجازه.

ويندرج ربط مدينة الداخلة بالشبكة الوطنية للكهرباء، الذي تم إنجازه من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، في إطار برنامج التنمية المندمج لجهة الداخلة – وادي الذهب، الذي تم عرضه أمام جلالة الملك في يناير 2016.


شاهد أيضا