بعد 365 يوم من التعنيف المعنوي والمادي.. يوم واحد للاحتفاء بالمرأة

بقلم غزلان أيت مناصف

تتعرض نساء العالم بصفة عامة للضرب والتهميش والإحتقار والاقصاء، والأمر لا ينطوي على فئة واحدة بل النساء في شتى المدن وعلى إختلاف مهنهم ،فمنهم الطبيبة والمعلمة والمديرة والعاملة والممرضة وربة البيت.

 وإذا تسائلنا عن السبب وراء كل ذلك يبقى الجواب المعتاد والتقليدي، هي مجرد إمرأة من واجبها الإمتثال لأوامر الرجل والاكتفاء بالصمت (كما جاء في ديننا الحنيف) ويبقى الخطأ يتكرر ضنا منهم أن الرجل من حقه وواجبه ضرب المرأة وتعريضها للعنف بشتى أشكاله النفسي والمعنوي والمادي، نعم تتعرض النساء لعنف مادي وتبقى المسكينة تدور في دائرة مفرغة في انتظار فرج يأتي او لايأتي.

ويبقى الدين الإسلامي برأ من الإتهامات التي تلصق به فالدين، فهل سبق وأن سمعنا أن نبيا أو رسولا عنف زوجته لا طبعاً ،وهل الله سبحانه وتعالى أنزل أية قرأنية تسمح بضرب المرأة لا طبعاً بالعكس أوصى بعنايتهم وقال(وعاشروهن بالمعروف)،المرأة هي قلب و إحساس، المرأة ركن اساسي من أركان الحياة وعمودها هي الأم والحبيبة والزوجة والأخت هي النصف الآخر هي الجمال والرقة هي ملح الحياة.

فلا تظهر رجولتك على جنس خلق ضعيف ولا نقصد بالضعف هنا ضعف الأفكار أو القناعات او الضعف الجسماني فنحن نعلم ان النساء تجاوزنا الرجال في مجموعة من هاته الأمور لكن نقصد نحن هنا بالضعف ،رقة إحساسها حنانها عطفها ونعومتها كونها إمرأة ،تلك أمك وأختك وتلك زوجتك وأم أبنائك وجارتك وجميع نساء العالم ،هم بحاجة إلى رفقة في الحياة وليس أعداء فقط كلمة لطيفة تعامل بسيط وبه تحلو الحياة، العنف والغضب والإحتقار لا يخلق إبداع وسلطوية بل يشجع على الفساد، إرتقو بأفكاركم فكل شيئ زائل ،فقط هي مسألة وقت.  


شاهد أيضا