مع اقتراب حلول شهر رمضان الفضيل تجار المناسبات يبعثون من جديد

القنيطرة / إبراهيم أوفقير – k36.ma

مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، تعود من جديد موجة ارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية لتضرب في العمق ما تبقى من القدرة الشرائية للغلابى من أبناء الشعب الفقير، الذي اكتوى بالزيادات المستمرة على عهد هذه الحكومة التي فقدت البوصلة ولم تعد تقو على تفعيل كل الشعارات التي روجت لها في حملاتها الانتخابية.

فعدد من المضاربين يستغلون هذا الشهر المبارك الذي يعرف إقبالا منقطع النظير على مجموعة من المواد الغذائية التي يكثر الإقبال عليها خلال هذا الشهر المعظم ليفعلوا في جيوب المستضعفين ما يحلو لهم. ويزداد جشع هؤلاء اللصوص المتحكمون في السوق عندما تغيب المراقبة من طرف المصالح المختصة بعمالات وأقاليم المملكة.

بل لم تفلت حتى صحة المستهلكين من جشع وبطش تجار المناسبات، إذ يعمدون إلى ترويج بعض السلع الاستهلاكية التي انتهت صلاحيتها ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المتبضعين الذين يصابون بحالات تسمم حاد قد يكون لها ما بعدها، بل كثيرا ما أودت مواد فاسدة بحياة أبرياء ومنهم من ظل يعاني ومنذ سنوات من مخلفات التسمم جراء تناوله لمواد استهلاكية فاسدة أفسدت عليه نعمة الحياة.

وإذا كان من المفروض القيام بحملات ومداهمات للمحلات التي تتاجر في المواد الغذائية وكذا للذين يعرضون سلعا فوق الرصيف وبالشارع العام طيلة شهور السنة، إلا أن المراقبة يجب تكثيفها في شهر رمضان الذي يعرف ارتفاعا ملحوظا للرواج التجاري لوضع حد لنشاط مجموعة من مصاصي دماء الشعب الذين يبحثون عن الكسب بشتى الطرق الكيدية ولو كان ذلك على حساب فقراء هذا البلد الذين عانوا من ويلات وتعسفات الحكومات التي تعاقبت على تسيير أمور البلاد والعباد.