سوق الخميس رميلة يحتاج إلى بنية تحتية ترضي التاجر والمستهلك، للنهوض بهذا القطاع الحيوي

محمد هريدة – k36.ma

يعد السوق الأسبوعي الخميس الرميلة، اقليم سيدي قاسم دائرة بهت، سوقا تجتمع فيه كل الاطياف الإقتصادية، حيث يساهم في رواج السلع والبضائع وكذا بيع المواشي من أبقار واغنام .

وكما يعرف على أن هذا السوق يربط بين قبائل المختار بن حسين، وهي منطقة جدب واستقطاب كل ماهو فلاحي في ذات السوق، نظرا لأن المنطقة تعتبر رافدة من روافد التنمية القروية، وتساهم في الناتج الوطني من الإقتصاد الغير المهيكل، ولا سيما وأن السوق لازال لم يعرف اي اشغال إصلاحية، لعلها تساهم في تقديم أجود الخدمات، وأن يتم تأهيله بالوسائل الضرورية تتماشى معها المعايير الصحية المعمول بها في الأسواق النموذجية الآنية وخصوصا وان هذا السوق يجذب الآلاف المستهلكين، وكذا التجار والفلاحين والجزاريين، وبائعي الأسماك واللحوم البيضاء والحمراء، والنحاسين، والاسكافيين، والحماليين، وبائعي الخضروات والفواكه المحلية، هذا المزيج التجاري يعاني من ضعف البنية التحتية لهذا السوق الكبير .

وبعد جولتنا داخل السوق، صادفنا بعضا من المتضررين والذين يودون أن تتحسن البنية التحية لهذا السوق الأسبوعي، وأخذنا حورا على لسان أحد الجزاريين، الذي يستنجد بالمسؤولين من أجل النظر في هذا السوق، وعبر السيد حميد كمون : ” ان الوضع مزري مند سنوات عجاف، حيث يتم دبح الدبائح من الأبقار والأغنام، في ظروف لا تتماشى مع المعايير الصحية، بسبب غياب تام للكهرباء بإسطبل الدبيحة، وعدم تعدد صنابير المياه، من اجل غسل الأدوات والأيدي والدبائح “السقيطة” فقط وجود (روبيني) واحد على حد قوله … وأضاف ذات المتحدث، بأن المكان تنتشر فيه القمامة وكذا عظام الدبائح المستخرجة من اللحوم، الموجه “للكفتة” .

وتجدر الاشارة أن السيد امين الجزاريين، السيد “محمد البوتي” عبر قائلا ” الوضع كارثي ويستدعي تدخل الجهات الوصية على القطاع، وإيجاد حل جدري لهذه الأزمة، رغم أن الجزاريين يحافظون على صحة الدبائح، إلا أنهم يمتعضون لا حل سوى ” اسطبلات مخصصة لدبيحة، وتوفير أماكن نظيفة، خالية من الأزبال وإنشاء محلات مصغرة تستجيب للمتطلبات المستهلكين والبائعين .

 


شاهد أيضا