الخارجة المغربية ترّد بقوة على إسبانيا في بلاغ ناري

K36.ma

بلاغ من المملكة المغربية ردا على تزايد تصريحات المسؤولين الإسبان الذين يحاولون تبرير عمل جاد يتعارض مع روح الشراكة وحسن الجوار وذلك منذ أن استقبلت إسبانيا زعيم ميليشيات “البوليساريو” المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على أراضيها ، زاد المسؤولون الإسبان من عدد التصريحات التي تحاول تبرير هذا العمل الخطير والمخالف لروح الشراكة و حسن الجوار ، و ردا على ذلك ، تود المملكة المغربية أن توضح ما يلي .

1. إن قرار السلطات الإسبانية بعدم إخطار نظرائها المغاربة بوصول زعيم ميليشيا “البوليساريو” ليس مجرد سهو أو إغفال معلومة . هذا عمل مع سبق الإصرار وخيار طوعي وقرار سيادي من قبل إسبانيا ، وهو أمر أقر به و وزنه المغرب تمامًا و سوف يتم رسم عواقب لهذا الفعل .

2. التذرع بالاعتبارات الإنسانية لا يبرر هذا الموقف السلبي ، في الواقع :
– الاعتبارات الإنسانية لا تبرر المناورة من وراء ظهر الشريك والجار.
– الاعتبارات الإنسانية لا يمكن أن تكون حلاً سحرياً يتم تقديمه بشكل انتقائي لزعيم مليشيات “البوليساريو” ، في وقت يعيش فيه آلاف الأشخاص في ظروف غير إنسانية في مخيمات تندوف.
– لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تفسر تقاعس المحاكم الإسبانية أيضًا ، خصوصا حين يتم رفع شكايات من ضحايا مرفوعة بوثائق من أصحاب الحق .
إن تطبيق القانون والحفاظ على حقوق الضحايا لا يمكن أن يكونا بمكيالين ، ولا يمكن أن يعانوا من الكيل بمكيالين.
– الاعتبارات الإنسانية لا توضح ، علاوة على ذلك ، أن الإسبان متواطئون بتغيير الهوية وتزوير جواز السفر بقصد التحايل على القانون طواعية.
– أخيراً ، لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تنكر المطالب المشروعة لضحايا الاغتصاب والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبها زعيم ميليشيا “البوليساريو”

  1. 3. إن موقف بعض المسؤولين الحكوميين الإسبان و حكمهم المسبق على رد الفعل المغربي والتقليل من التأثير الخطير على العلاقة بين المغرب و إسبانيا لا يمكن أن يحجب هذا الوضع المؤسف.

    4. إن الحفاظ على الشراكة الثنائية مسؤولية مشتركة يغذيها التزام دائم بحماية الثقة المتبادلة والحفاظ على التعاون المثمر وحماية المصالح الاستراتيجية للبلدين .

ترجمة محمد سليم

 


شاهد أيضا