جواد الخني يكتب ..سُرّاق “الكاك”

جواد الخني – k36.ma

يوم الجمعة 9يوليوز 2021 تم دق آخر مسمار في نعش تاريخ كروي ،بالقذف ب “الكاك” من القسم الثاني إلى قسم الهواة.

في تراجيديا لم يتوقعها أكثر تشاؤما
النتيجة قد تكون منطقية وعقاب لتدبير إداري سيّئ ،تدبير هاو، انتدابات فاشلة، طاقم تقني بأربعة رؤوس…بجموع تحت الطلب ورئاسيات تأتي ب “المظلة”تحت جُنح الظلام ودهاليز السياسة المتعفنة لمن هيمن على مفاصل المدينة ،وجرب تهريب الجموع العامة وجرب التسييس في كل شيء حتى في الحجر والبشر والرمال والمقالع ومأذونيات النقل… ولم تسْلم الرياضة من هذا العبث.
هزيمة اليوم أمام “الطاس”،والزج بفريق له أمجاد وألقاب وأسماء رسمت الفرح وله عقود من الممارسة الكروية أسِّس في سنة 1938… في حسابات اللحظة الأخيرة تـعد إهانة كبرى غير مستساغة الفهم.
ما حصل يستوجب ربط المسؤولية بالمحاسبة،لمن باع الوهم بالشراكات والتمويلات والمستشهرين وبيع الوهم بالعودة الى قسم الاحتراف.محاسبة من أمر بجلب رؤساء من خارج القنيطرة كأن المدينة لا تتوفر على رياضيين ومسيرين أكفاء.
قد نختلف مع حكيم دومو ، لكن للرجل ولعائلته تاريخ رياضي أعطى الكثير للنادي ،كيف حورب من “مول المدينة”حروبا صغيرة ،تعكس المزاج والتحكم.
ماحصل يستوجب استقالة فورية لرئيس النادي ،وتقييم حقيقي عبر جمع عام لكافة المنخرطين والغيورين لترتيب القرارات المناسبة وبإعادة “الكاك” الى أهلها وجمهورها وإبعاد من ساهم في هذا المسخ الكروي.
إنهم سُراق “الكاك” وسُراق آمال عريضة حطمت بدم بارد.لكن التاريخ لن يرحم أحدا.
أكيد سيتذكر بوجمعة بنخريف ونور الدين البويحياوي ومحمد البوساتي وخليفة العبد وآخرون بكثير من الفخر والاعتزاز ،وسيتذكر من أوصل “الكاك” للقاع بكثير من الاشمئزاز..