بعد التحاقه بحزب الكتاب .. هل ينجح “الكامح” فيما فشل فيه بحزب الحمامة

مكتب القنيطرة

حملة تقريع عاصفة استهدفت المهندس والخبير الدولي مصطفى الكامح الذي إنضم مؤخرا لحزب التقدم و الإشتراكية مراهنا على قيادة لائحة الكتاب بمدينة القنيطرة.
و كشفت مصادر مطلعة بأن الرجل وجد نفسه أمام فوهة بركان على خلفية تذمر مجموعة من الاعضاء السابقين والمتعاطفين والفصيل الطلابي، من الطريقة التي يدير بها الحزب بالقنيطرة، وافتقاده للتجربة السياسية الكافية لقيادة حزب فقد كل قواعده ويحتاج لبرنامج تنظيمي لإعادة بناءه، وعدم تمكنه لحد الان من تشكيل مكتب محلي للحزب وتأسيس منظمات موازية للتأطير، خصوصا بعد الضربة القاتلة التي تلقاها في انتخابات 2015، حيث وضعته النتائج في المركز العاشر .
ذات المصادر أكدت انها تتخوف أن يعيد مصطفى الكامح نفس تجربته بحزب التجمع الوطني للأحرار، قبل ان يقدم استقالته من الكتابة الإقليمية للحزب، ويقرر الالتحاق بسفينة التقدم و الإشتراكية.
ورغم ان الكامح قدم استقالته من حزب الاحرار بسبب عدم وجود اجواء مناسبة للأشتغال، الا ان التحاقه بحزب الكتاب ضخ بعض الدماء في الحزب، رغم ان القيادة لم تكلفه بمهمة إعادة تنظيم او بناء الحزب، بل تم اختياره كمنسق للانتخابات القادمة، على أن يتم مناقشة المسائل التنظيمية للحزب بعد الانتخابات.
وكان حزب التقدم و الإشتراكية قد حصل على 934 صوت بالانتخابات الجماعية 2015 بالقنيطرة، رغم الحملة الانتخابية الكبيرة التي قام بها الحزب والدعم الكبير الذي قدمه الامين العام نبيل بن عبد الله لوكيل لائحة الحزب انذاك عثمان لاركو.
وعلاقة بالموضوع اكد مصطفى الكامح في اتصال هاتفي مع موقع “k36.ma ” ان الحزب مفتوح امام الجميع، وانه منذ توليه مهمة المنسق الإقليمي لحزب التقدم و الإشتراكية بالقنيطرة، قام بعقد مجموعة من اللقاء ات لإعادة بناء الحزب، وفتح مكاتب جديدة بالاقليم لتعزيز تواجد الحزب، كما ان حملة الاستقطابات التي قام بها تندرج ضمن خطته لإنعاش الحزب، وان نتائج الانتخابات المقبلة ستكون الرَّد المناسب على المنتقدين والمشككين .