بعد تدني شعبيته ورفض تزكيته من طرف حزب الاستقلال، عبد الله الوارثي يستنجد بحزب الحمامة

مع إقتراب الإنتخابات، لاحديث في مدينة القنيطرة هذه الأيام سوى عن المستشار الجماعي عبد الله الوارثي، الذي عاد للواجهة بعد تداول اخبار عن نيته الترشح في الانتخابات الجماعية المقبلة، رغم فشله في الاستحقاقات الماضية سنة 2015/2016 .
وحسب ما أكدته المصادر، فإن عبد الله الوارثي التحق بحزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بعدما بعد أوصدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، أبواب الترشح ضمن لوائح حزب علال الفاسي، خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة وأن الرجل كان يمني النفس بالترشح ضمن اللوائح الخاصة بالانتخابات البرلمانية.

حزب الحمامة بدوره قطع الطريق على ترشح الرجل داخل لوائحه للبرلمان، واتفق معه على الترشح ضمن لوائح الانتخابات الجماعية فقط.

وكان الرجل قبل لجوؤه إلى حزب أخنوش، قد تواصل مع مسؤولي حزب الاتحاد الدستوري، لكنهم أكدوا له أنهم حسموا في أسماء مرشحيهم،وبالتالي فلا مجال له للترشح ضمن لوائحهم.

وتعود أسباب غضبة جماعة نزار بركة، على الوراثي، إلى دعمه السابق للأمين العام لحزب الاستقلال السابق، حميد شباط، الأمر الذي لم ينساه له بركة، هذا بالإضافة إلى تدني شعبيته خلال استحقاقات 2016.

وكان الوارثي قد منع من الترشح لولايتين، بعد ادانته في ملف يتعلق بالفساد الانتخابي سنة 2007، قبل أن يعود إلى الساحة السياسية رفقت، محمد تالموست، وهو ما أثار غضب الشارع القنيطري، الذي قرر معاقبتهم عبر الصناديق ليحصل حزب الاستقلال على 8 مقاعد وهي أقل حصيلة في تاريخه بالقنيطرة.


شاهد أيضا