بقلم عريبو حكيمة :: بنموسى بلا كلل ولا ملل يجتهد في زيادة نسب البطالة في المغرب

عريبو حكيمة – k36.ma 

تأمل رجال ونساء التعليم في واقع أفضل أول ما جاء على مسامعهم برنامج حزب الحمامة بالوعود الزائفة، التي تجلى الحجاب عنها أيام قليلة بعد وصول الحزب الملعون الى السلطة.

وخاب الأمل في أي إصلاح جاد ومسؤول لمنظومة التربية والتعليم بعد التصريحات الأولى لرئيس الحكومة، التي نهج فيها منطلق التسويف.
لكن لم يتوقع العاملين بقطاع التعليم (بلغة أصح وأقرب إلى الواقع بعد ضرب الوظيفة العمومية في السنوات السابقة) المهزلة وسوء التدبير أن يصل إلى هذا المستوى، وان وزارة التربية والتعليم قد تبين عن عدم قدرتها على الإصلاح ومسايرة التغيرات الوطنية والدولية ومطامح صاحب الجلالة.

وخلق فرص الشغل في المستوى المتوقع لتقليص نسبة البطالة، ليخرج شكيب بن موسى وينسج شبكة من الخيوط الضارة بالشباب المغربي ومستقبله، إذا كان الإصلاح والتغيير يقتصر على تحديد سن القانوني لولوج مهنة التعليم وكان للسن دور أساسي في تحديد الكفاءة والأهلية لممارسة المهنة.

هل كان الوضع سينتضر بن موسى ليأتي بالعلم المجهول؟ الا يعلم السيد شكيب بن موسى أن ماترسخه المدرسة العمومية هو مبدئ التكافئ الذي غاب في صياغة شروط الالتحاق بمراكز التربية والتعليم، الا يعلم السيد المحترم أن مسارات التعليم العالي تجعل من أصحاب الشواهد العليا شبابا فوق الثلاثين عند تسليم الشواهد الجامعية.

ام أن السيد بن موسى إنتهى من دراسة التقارير، التي تقر بفشل المنظومة التعليمية ليجد لها الحلول الفعلية بهذه السرعة القياسية، وتفرغ لقراءة رسائل بيان الحوافز؟
قطاع التعليم يتخبط في مشاكل حقيقية كان الأجدر توجيه طاقات الوزارة لحلها بدل تأجيج الأوضاع الداخلية وتعميق الهوة بين السياسيين والمواطن.

 


شاهد أيضا