إحتلال الملك العمومى… فوضى و عشوائية.

بهاء الدين الغزوانى / k36

عرفت في الأونة الأخيرة ازدياد و إنتشار ظاهرة الإحتلال الملك العمومى في بعض الأماكن الأهلة بالسكان على مستوى الوطني و مدينة القنيطرة بشكل خاص، حيث أصبحت هاته الظاهرة الفجة و الغير المسبوقة تأرق كاهل الناس و السلطات المحلية نتيجة للأضرار الإقتصادية و الإجتماعية و النفسية الناجمة عن السلوكات و الممارسات الغير أخلاقية لبعض مفترشي الأرض العمومى.

ويشار إلى أن الباعة المتجولين و مفترشي الملك العمومى بعضهم غير مهنيين و يتسببون بإحتلال جوانب الطرقات التي تركن إليها السيارات مما يؤدي إلى إزدحام و تعطيل حركة المرور و فوضي و مشاجرات، كذلك يقومون باسفزاز المواطنين و المواطنات عن طريق كلامهم البذيئ و الساقط أثناء ممارستهم لأنشطتهم تجاه الزبائن ناهك عن الغش و التدليس من أجل بيع بضائهم الغير المرخص لها، كذلك مانراه نهارا جهارا و وسط الناس من التحرشات اللفظية تجاه النساء من هؤلاء الباعة الغير الشرعيين و هو تصرف غير أخلاقي و يضرب في القيم الدينية و الإنسانية و يخدش الحياء العام و ينتقص من صورة المجتمع المغربي المبنى على القيم و المبادئ منذ عصور.

وفي نفس السياق، نرى ما يتركه محتلين الملك العمومى من قاذورات و أوسخة في جانب الطرقات و الأماكن السكانية مما يؤدي إنتشار الروائح الكريهة التي قد تتسبب في أمراض جلدية و تنفسية للذين يقطنون أمامهم مما يدفع السكان إلى تقديم شكاية بهم و في غالب الأحيان يضطرون إلى بيع مقر سكناهم من أجل النفاذ بجلدهم، إن الباعة المتجولين و وأصحاب العربات المتنقلة ينتشرون كالفطر و لا يريدون الإمتتال للقوانين المعمول بها و التي تنظم عمل التجارة فهم يفضلون ممارسة نشاطهم في الظلام او مايعرف بالعامية في” لكحل * من أجل التملص من تأدية الضرائب و فاتورات الماء و الكهرباء و كراء المحلات بل أن هناك بعظهم إستفادو من حصولهم على متجر من طرف البلدية من أجل تحسين ظروفهم المعيشية و رغم ذلك مازالو يستغلون الملك العمومى في واحدة من أبشع الصور للبائع المتجول و التي تشوه صورة و جمال المغرب لدى السياح و الأجانب.


شاهد أيضا