عربدة المتشردين تزعج ساكنة شارع الأميرة عائشة بالقنيطرة

 

يشتكي سكان شارع الأميرة عائشة من ظواهر مزعجة لراحتهم ومهددة لأمنهم، تتجلى في إنتشار حلقات ممارسي القمار والمشردين والمنحرفين والمختلين عقليا والمدمنين على تدخين مخدر الشيرة والمؤثرات العقلية أمام مداخل العمارات السكنية. تتحول جلساتهم هذه بشارع الأميرة لالة عائشة إلى عراك فيما بينهم، وتبادل السب والشتم والتهديد والألفاظ النابية الذي يندى له الجبين. مما يحدث ضوضاء تزعج وتستفز الساكنة التي أصبحت تفتقد للراحة والسكينة والنوم ليلا.
فالمتشردين من الإناث والذكور يجوبون شوارع وأحياء المدينة على شكل مجموعات، حرفة الكثير منهم التسول أو النشل أو اللجوء لسرقة بإستعمال السلاح الأبيض، يتعاطون المخدرات ويشتنشقون أنواع اللصائق، ألفوا الشارع كبيت لهم، لكن هذا البيت هو مصدر إزعاج الساكنة بسبب ممارساتهم المرعبة والمزعجة.
وفي هذا الإطار يمكن القول أن عدد المتشردين والمنحرفين يرتفع بشكل ملحوظ وبوثيرة سريعة داخل مدينة القنيطرة. حيث يتخذون من الشارع مقرا لهم، ويأكلون مما تجود به عليهم جيوب الناس وبيع المحليات والمنادل الورقية أو في بعض الأحياء من حاويات القمامة.
فرغم تدخل السلطات بشكل دائم للقيام بواجبها، وتنظيم حملات إستباقية للحد من ظواهر العربدة والضوضاء التي تهدد سلامة القاطنين وممتلكاتهم، لكن سرعان ما يعودون إلى ممارساتهم بعد مغادرة دوريات الشرطة.
فالساكنة باتت منزعجة من هاته الممارسات، ومن إنتشار ظواهر مخلة وخطيرة في شوارع وأزقة المدينة. بحيث تدعوا إلى تكاتف الجهود بين جمعيات المجتمع المدني والجهات المسؤولة للحد من هاته الظاهرة التي تقلق راحة المواطن.


شاهد أيضا