عطيوني التعمير او البلوكاج .. لماذا يتصارع بعض المستشارين بالقنيطرة من اجل تفويض التعمير ؟

مكتب القنيطرة- k36.ma 

ما يحدث داخل أغلبية مجلس جماعة القنيطرة يثير مجموعة من التساؤلات وعلامات الاستفهام، فبعد أشهر من التسيير يعيش المجلس الذي يرأسه انس البوعناني على وقع صراعات خفية وأخرى طفت على السطح، عنوانها الرئيسي هو “التعميير” حيث تسبب قرار سحب تفويض التعمير من المستشارة العزري عن حزب الاستقلال ومنحه لمصطفى الكامح عن حزب التقدم والاشتراكية، لم تتقبل العزري القرار وخرجت لتصطف مع المعارضة من أجل الضغط للعودة من جديد لقسم التعمير، ورغم ان مجموعة من الفعاليات استغربت قيام انس البوعناني لمنح تفويض التعمير للعزري رغم ان عائلتها معروفة بالاستثمار في مجال مواد البناء وهو مايضرب مبدأ تكافؤ الفرص، وتسبب القرار في غضب بعض المستثمرين والمنعشيين العقاريين بالقنيطرة، قبل أن يتدخل البوعناني ويسحب منها التفويض، مستنداً على وجود تضارب المصالح بسبب استثمار المستشارة في مشاريع لديها علاقة مباشرة وغير مباشرة مع التعمير. الأمر الذي خلف ارتياحا كبيرا لدى المستثمرين .

ورغم انتقال العزري لمساندة المعارضة ضداً في التوجه الوطني لحزب الاستقلال، الا ان المثير للاستغراب هو تشبتها بالتعمير، رغم انه يمكنها خدمة برنامجها السياسي من اي منصب اخر .

هذا الصراع الغريب حول “التعميير” يطرح مجموعة من الأسئلة حول أهداف بعض المنتخبين من الترشح للمجالس الجماعية، هل من أجل خدمة مصالح المواطنين أو مصالح شخصية وسياسية اخرى ؟، لأن خدمة المواطن تكون من جميع الأماكن والأقسام والمناصب وليس في أقسام معينة ¡ .

هذا الجدل القائم اليوم يحتاج لخروج اعلامي من الرئيس للإجابة عن تساؤلات العزري وكذا وضع المواطن القنيطري في صورة مايحدث في الجماعة .


شاهد أيضا