هل ينجح البؤساء في إقبار النادي القنيطري

اوسار احمد _ k36.ma 

بعد سنتين من مغادرته رئاسة النادي القنيطري وتسببه في إنزال النادي القنيطري لقسم الهواة، خرج علينا علي رماش في حوار تلفزي يتحدث عن ماوصفه بأشياء خطيرة تقع داخل قلعة النادي القنيطري، وأن هناك جهات تلاعبت وخططت لإنزال الفريق القنيطري لقسم الظلمات، محاولا الظهور في صورة المسير المظلوم .
خرجة الرئيس السابق الذي يعرف جميع القنيطريين أنه من يتحمل مسؤولية إنزال الكاك لقسم الهواة بسبب تسيره العشوائي واخطائه القاتلة، هذه الخرجة التي تندرج ضمن صناعة “البربوغاندا “الاعلامية للرجل وتلميع صورته ربما كي يحاول العودة للنادي من الباب بعد أن خرج من النافذة .
هذه الخرجة والتي تجاوبت وسوقت لها مجموعة من الصفحات والحسابات الوهمية والتي انخرطت في حرب ضد النادي القنيطري لصالح جهات جبانة لاتستطيع الظهور للعلن خوفاً من جماهير حلالة.
ففي الآونة الأخيرة لاحظنا مجموعة من الحسابات الوهمية تحاول شيطنة الفريق وزرع الشك بين جماهيره ومحبيه، إذ بلغت النذالة عند البعض حد مطالبتهم بدمج الكاك مع فرق أخرى، متناسين أن الكاك ليس مجرد فريق بل هو تاريخ مدينة .
هذه الحملة المسعورة ضد النادي يراها البعض نتيجة طبيعية لنهاية زمن ” السماسرة والتحكم” الذي قطع معه المكتب الحالي المسنود من طرف جماهير حلالة بويز، فالكثير ممن يقودون هذه الحملة الافتراضية اليوم هم نفسهم من كانو يقتاتون من مآسي الفريق وصفقاته قبل أن تلفظهم أمواج الإصلاح وثورة الجماهير القنيطرية .
ورغم كل هذه الحملات والضربات، يستعد النادي القنيطري لبداية الموسم الجديد بنفس وحماس وآمل في الصعود، ويواصل مكتبه المسير جهوده لتقوية الفريق وتوفير موارد مالية لدعمه، ويبقى الإعلام القنيطري الحصن المنيع المدافع عن فريقه، الإعلام الذي فضح وكشف وانتقد الفساد في الفريق وساهم في ابعاد مجموعة من المسيريين عن قلعة الكاك، سيبقى سنداً للفريق ومراقباً في نفس الوقت يشيد بالإنجازات وينتقد الاعوجاجات ويكشف الاختلالات والأخطاء، لكنه لن يكون ابداً سلاحاً في خدمة “صحاب الشكارة”  والبؤساء  الذين يريدون العودة لقلعة النادي القنيطري عبر “قنطرة الصحافة” لإعادة النادي لعصر التحكم والسمسرة .


شاهد أيضا