رغم فضحها أمام العالم..سلطانة خيا تزور البرلماني الفرنسي المعادي للمغرب لترويج أسطوانتها المشروخة

القنيطرة- k36.ma 

في سياق الدعاية الإعلامية المضللة للجبهة الانفصالية، قام ما يسمى بالرابطة الصحراوية لحقوق الإنسان، بزعامة الانفصالية سلطانة خيا، صباح اليوم السبت 10 شتنبر 2022، بزيارة لمقر البرلمان الفرنسي، حيث التقت بالنائب الفرنسي، جون بول لوكوك، الذي ناقشت معه حسب ما ورد في المواقع الإخبارية الانفصالية، الوضع الحقوقي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وزعمت الانفصالية خيا، في محاولة فاشلة لتزوير الحقائق، للنائب الفرنسي، أنها تعيش تحت حصار وتعذيب وانتهاكات جسيمة، مدعية أن هناك محاولات متعددة لاغتيالها.

ادعاءات خيا، سبق وأن فندها نشطاء أمريكيون، الذين قاموا بزيارتها في مارس الماضي، حيث التقوها بكل حرية وتأكدوا من أن الحركة عادية جدا داخل الحي، كما لاحظوا عدم تواجد أي عناصر أمنية قرب البيت الذي تقطن فيه “خيا”.

وسجل النشطاء آن ذاك، زيارة عدد من المواطنين لسلطانة خيا في بيتها، بكل حرية ودون أي “حصار أمني” على عكس ما تحاول ترويجه عبر تصريحاتها المضللة بهدف الإساءة إلى صورة المغرب.

كما سبق للمقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان،“ماري لاولور”، أن أكدت أن الانفصالية، سلطانة خيا، لم تعد خاضعة لولايتها، وسارعت إلى حذف تغريدة باسم المؤسسة على موقع تويتر، كانت قد خصصتها لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وجاء قرار ماري لاولور، جاء بعد أن تأكد لها المدعوة سلطانة خيا، شخص غير موثوق، خاصة بعد ظهروها في صورة وهي تحمل سلاحا مرتدية الزي العسكري، وهو ما فضح خداعها وتضليلها لبعض المنظمات الدولية التي سقطت في شراكها، والتي انخرطت بشكل لا واعي في الحملة البئيسة التي شنها أعداء المغرب للنيل من سمعته والمس بمصالحه.

يذكر أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، كان قد كشف هو الآخر في رسائل إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، الحقائق الأربع للمدعوة سلطانة خيا، الانفصالية التي توظفها الجزائر و”البوليساريو” ضد المغرب.

وأكد السفير، في هذه الرسائل، بداية أن “سلطانة خيا ليست بأي حال من الأحوال مدافعة عن حقوق الإنسان، بل هي في حقيقة الأمر عميلة أجيرة لدى الجزائر و+البوليساريو+”، مبرزا أن هذه الانفصالية تضاعف الاعمال الاستفزازية و الاعتداءات على الأمن العام واستقرار الجوار، من خلال التحريض العلني على الكراهية واللجوء إلى استعمال العنف، لا سيما ضد المدنيين والقوات العمومية وأفراد أسرهم، فضلا عن تخريب الممتلكات العمومية وتمجيد العمل المسلح، ومحذرا من أن هذا الأمر يشكل تحريضا على أعمال إرهابية.

 

وأبرز السفير أن خيا انخرطت في النشاط الانفصالي والدعوة إلى العمل المسلح في الصحراء المغربية، بعد أن تم تجنيدها من قبل “البوليساريو”، وتدريبها عسكريا في الجزائر، مشيرا إلى أنها قامت منذ مارس 2010، لبلوغ هذه الغاية، وبحوزتها جواز سفر مغربي، بـ13 رحلة إلى الجزائر وإلى مخيمات تندوف، استفادت خلالها من العديد من الدورات التدريبية في التعامل مع الأسلحة النارية واستخدامها، وشاركت في تدريبات عسكرية لانفصالي “البوليساريو”.

وأشار أيضا إلى أن الانفصالية قد تلقت تدريبات على يد خبراء، لا سيما الجزائريين، في تقنيات الدعاية الإعلامية، واستغلال الحقائق المختلفة لأهداف سياسية، والتحريض على أنشطة العنف، والتلاعب بالصور الفوتوغرافية وتسجيلات الفيديو وتزييفها، واللجوء إلى شكاوى مزيفة لدى الهيئات الأممية، وذلك بهدف استغلالها ضد السلطات المغربية.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أنه لتمويل أنشطتها التي تخدم أجندة الجزائر وجماعتها المسلحة الانفصالية “البوليساريو”، فإنها تتلقى منهما دعما شهريا يبلغ حوالي 4300 أورو، بصفتها رئيسة ما يسمى كيانا غير مسجل، المعروف باسم “الرابطة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الثروات الطبيعية”، مشيرا إلى أنه خلال شهر أبريل 2021، أرسلت “البوليساريو” للمعنية وشقيقتها تمويلات إضافية لأنشطتهما في دعم هذه الجماعة المسلحة (شراء أجهزة كمبيوتر، ومعدات الصوت، وما إلى ذلك).


شاهد أيضا