جماعة سيدي علال التازي تنمية مؤجلة وتجمع لمختلف الخروقات

مجموعة من مظاهر التهميش والحرمان تتخبط فيها ساكنة جماعة سيدي علال التازي,حولتها إلى منطقة منكوبة ومعزولة، رغم أنها تتوفر على مجموعة من المؤهلات والخيرات لتجعلها من الجماعات النموذجية على صعيد الإقليم، لكن ارتجالية التسيير جعلت عجلة التنمية تتعطل في علال التازي.

يظهر هذا جليا في زيارة جريدتنا إلى هذه الجماعة المنكوبة، ولمست مجموعة من المشاكل اليومية التي تعاني منها الساكنة وتعكر صفوتهم. إذ لم يظفروا بعد بحياة كريمة وبحقهم في تنمية منطقتهم واخراجهم من الفقر والحرمان، فأغلب ساكنتها تعمل في الزراعة وعلى تربية الماشية .

في مركز الجماعة ترى الظلم بعينه، وتلاعب كبير بالشأن المحلي، وعدم وضع سياسة تنموية واضحة لهذه الجماعة، وسيلفت نظرك مشهد محزن، أطفال صغار يحملون البطيخ الأصفر، يتسابقون على أصحاب السيارات لبيع لهم البطيخ. حاويات ممتلئة وأزبال متراكمة بجانبها في الشارع الرئيسي قبالة مكتب البريد .


شاهد أيضا