سكان مولاي بوعزة باقليم خنيفرة يستغيثون بحرمو من أجل رفع ظلم رئيس المركز الترابي

استفحلت بقوة خلال الآونة الأخيرة ظاهرة السرقة “الكريساج” على مستوى مولاي بوعزة باقليم خنيفرة، مؤخراً حسب مصادرنا، مجموعة من سرقات الأغنام من طرف مجهولين، في غياب لدوريات الدرك الملكي .

وصرح أحد القاطنين بالمنطقة، في ظل الجدل الواسع والقلق الذي أثارته هذه الظواهر الخطيرة، أنه تعرض لسرقة اغنامه وحينما ذهب لتقدبم شكاية في الموضوع للدرك الملكي ، طلب منه التوجه لوكيل الملك .

وأضاف المتحدث نفسه، أن الدوار يعاني بشكل كبير من غياب دوريات الدرك الملكي ، مما يسهل على المجرمين و السارقين اعتراض سبيل مستعملي الطريق .
واستغرب عدد من المشتكين عدم تحرك رئيس مركز الدرك الملكي لتفعيل المساطر وإحالة الملفات على القضاء، رغم ان بعض الأشخاص المحتمل تورطهم في قضايا السرقة يقطنون بنفوذه الترابي .
وعلاقة بالموضوع صرح احد المشتكين أن رئيس المركز يتجاهل الشكايات، مما يطرح أكثر من علامة استفهام.

وهنا يتسأل الساكنة ..

حول طبيعة العلاقة و المصلحة التي تدفع رئيس مركز الدرك للتستر على هؤلاء المجرمين وعدم تقديمهم للعدالة ؟.

وما صحة مايشاع في المنطقة ان رئيس المركز يدعي انه تربطه علاقة مع مسؤول نافذ في الدرك الملكي .

 




شاهد أيضا