انتشرت في الآونة الأخيرة قصص عديدة لسياسيين قنيطريين تحولو إلى رجال أعمال ناجحين، ويبدو أن لدينا قصة جديدة تضاف إلى هذه القائمة اللامتناهية.
إنها قصة سياسي قنيطري إنطلق من تحت الصفر بدرجات، وفجأت بعد خروجه من معترك السياسة، خلع جلباب الورع والتقية، وظهرت عليه علامات الثراء، دعونا نتعمق في تفاصيل هذه القصة الشيقة.
بطل قصتنا المغوار هو أحد انصار “مول المدينة “ سابقا، الغير مأسوف على رحيله، قصة أشبه بالحكايات الأسطورية، لأطار تربوي، تمكن من افتتاح مقهى ومطعم راق في موقع استراتيجي، يتجاوز سعر المتر فيه مليوني سنتيم، حيث يعتبر من بين الأغلى في المدينة.
مطعم بنكهة تركية، بأحدث التجهيزات والديكور… سيشكل إضافة نوعية للمدينة، وسيوفر 5 فرص شغل على الأقل للشباب الكادح” لي وصلات ليه العظم” بفضل سياسة الحزب الذي هيمن على البلاد والعباد لسنوات عجاف.
مطعم بهذا الحجم وهذا الموقع يحتاج لمبلغ كبير للاستثمار فيه، وحسب مهتمين بالمجال فقيمة المشروع لايمكن أن تقل عن 500 مليون سنتيم، مبلغ قد يدفع بعض (الأشخاص ) لطرح أسئلة من قبيل، من أين لك هذا؟ كيف لموظف بسيط “”كان كيمشي لخدمتو في خطاف باش اقتصد في المركوب”” أن يستثمر هذا المبلغ الضخم ؟ أم له شريك غير معلن ؟ أسئلة مشروعة ومعقولة.
لكن بصراحة نحن هنا أكبر من هذه التأويلات ، الرجل اشتغل لسنوات طويلة، تحمل فيها عناء التنقل نحو عمله الموجود في احدى المناطق القروية (واخا مكيمشيش بزاف نظرا لمشاغله السياسية والتمثيلية، وووو) .
لكن الرجل كافح واشتغل بعيدا عن المدرسة العمومية (مشا كون راسو في السياسة والمجلس ولعبة الانتخابات ) الرجل كان معلم ومستشار جماعي وسياسي محنك .
لقد أمضى عقد في دهاليز المجلس الجماعي(السياسة عمل تطوعي متمشيوش بعيد) وبعيدا عن كل هذا ، مشهود له بنزاهته وأمانته كباقي قيادات الحزب المعلوم .
لقد استقال يوما من الحزب وأعلنها في “الفايسبوك” وأعاده الوزير بسرعة البرق … لماذا ؟كيف؟
الآن ألا يمكن أن يكون هذا المنعش الجديد قد اقترض من البنك الإسلامي بدون ربا، راه قلنا لكم الرجل خوانجي، 0 درهم ديال الحرام مايقربش منها، او استثمار من طرف عائلته وأصدقائه ومحبيه ومريديه في الحزب والجماعة .
لقد عاد من بعيد بعد أن استقال صاحبه، ويدعم” المعارضة” لغرض في نفس يعقوب “بعد حصول تفاهمات مع اعداء الأمس الذين حولتهم المصالح لأصدقاء اليوم “
الرجل وصل وحقق حلمه ليتحول إلى صاحب مشروع ..
نتمنى له التوفيق والمزيد من التوسع مع “صحابو“، فربما سيشكلون قريباً حسب مصادرنا، هيئة لمقاولي الحزب المعلوم.
لي كايحسوا براسوهم مقصودين لا تنسوا ان أي تشابه او تطابق في الأحداث و الشخصيات هو من محض الصدفة

