في تطور جديد لملف وجود شبهة إختلالات في تبديد المال العمومي الموجه للجمعيات من طرف المجلس السابق لمدينة القنيطرة والذي كان يترأسه عزيز رباح عن حزب العدالة والتنمية، والذي تفجر بعد تصريح رئيس جمعية متقاعدي جماعة القنيطرة، الذي تجمعه مع المجلس السابق لجماعة القنيطرة اتفاقية شراكة، حيث أكد في تصريح لموقع معمورة ميديا ، أنه كان يتوصل بمنحة لا تتجاوز 10000.00 درهم، وأنه كان يتوصل من جماعة القنيطرة سنويا ما يتجاوز 20 مليون سنتيم، بناء على محضر في كل عملية تحويل، موقع من طرف عزيز رباح بصفته آمرا بالصرف للجماعة، ورئيس الجمعية، وإيداع هذا الدعم الخاص في حساب البنكي للجمعية الذي تمت الإشارة إليه واسم الوكالة وعنوانها في المحاضر المنجزة لهذا الغرض.
وتعليقاً على موضوع الدعم السنوي، أكد رئيس الجمعية في ذات التصريح أن( هذا الدعم السنوي، كانت الجمعية تعيده لأحد أعضاء حزب العدالة والتنمية وهو مستشار في ذات المجلس، لاستغلالها في أنشطة رمضانية أو تنظيم احتفالات سنوية).
وعلاقة بالموضوع حصل موقع “k36.ma” على وثائق رسمية، عبارة عن محاضر لتحويل دعم مالي سنوي للجمعية المذكورة، موقعة من رئيس الجماعة عزيز رباح ورئيس الجمعية محمد زين الصباح، وحسب الوثائق التي حصلنا عليها فالدعم المقدم لهذه الجمعية تجاوز 120 مليون سنتيم خلال 4 سنوات فقط.
ومن أجل تقريب الصورة لقراء وزوار موقع k36 اتصلنا بنائب الرئيس المكلف بالشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية بالمجلس السابق السيد أحمد الهيقي، إلا أنه لم يرّد على اتصالاتنا، وتركنا له رسائل برقم هاتفه على تطبيق الواتساب للإدلاء بموقفه في الموضوع، ففضل عدم التجاوب، مكتفيا بالاطلاع على الرسائل دون أي تفاعل، اذ سبق له التعليق على الموضوع في تصريح صحفي اكد فيه (ان مبلغ 20 مليون تم ضخها في حساب الجمعية بناء على شراكة تجمعها بالمجلس).
وعلاقة بذات الموضوع فقد أكد فاعل جمعوي فضل عدم ذكر اسمه، بأنه سبق وقدم شكاية لوكيل الملك بخصوص الموضوع، وتم الاستماع إليه وأنجز بشأن شكايته محضر رسمي.
فيما أكد مستشار في المجلس السابق رفض ذكر اسمه أن المنح التي قدمت للجمعية المذكورة تمت في إطار قانوني وبشكل عادي، وأن المجلس لايمكنه ارتكاب أخطاء بهذا الشكل.
وطالبت فعاليات أخرى بفتح تحقيق في تصريحات رئيس الجمعية لمعرفة الحقيقة وكشف تفاصيل الملف .
نسخة من المخاضر التي توصل بها موقع “k36”
.


