تكاثر المشاكل المتعاق بسيارات الأجرة , فبين رفضهم نقل المواطنين الى وجهات معينة و رفضهم نقل ثلات أشخاص مع بعض و الزيادات المتواصلة في الأسعار .
صدم ساكنت مدينة بنجرير نهاية الاسبوع المنصرم، بواقعة مثيرة اثارت استياءهم بعدما اقدم مجموعة من مهنيي سيارات الاجرة من الصنف الاول، على اعتراض طريق حافلة للنقل الحضري والشبه حضري تابعة لشركة “الزا”.
وحسب مصادر من المدينة فقد تسبب الامر في حالة من الاحتقان والاستياء وسط المواطنين، لا سيما ان حافلات النقل التابعة للشركة، توفر عدداً من الحافلات لربط مدينة بنجرير بمراكش، منها الخدمة السريعة، ما أحدث ثورة في النقل بين المدينتين، وساهم في تعزيز فرص تنقل اليد العاملة والمستخدمين والطلبة بين المدينتين بشكل سَلِس.
ويرى مواطنون، ان التضييق الذي تتعرض له الحافلات غير منطقي، ويضر بمصالح المواطنين، خصوصا و أن مهنيي سيارات الاجرة الذي يشتكون منافسة شركة النقل، لا يوفرون بديلا لائقا للمواطنين، بل يسارعون في كل مناسبة لاغتنام اي فرصة من أجل الزيادة في تسعيرة خدماتهم، ما يجعل أي احتجاج منهم في هذا الإطار، غير مبرر وغير مقبول من لدن المواطنين.
و الواقعة التي استنفرت السلطات ومصالح الامن بمدينة بنجرير، لم تزد المواطنين سوى اقتناعا بأهمية هذه الحافلات ومدى ضرورة التشبت بخدماتها، مؤكدين رفضهم لأي سلوكات غير قانونية في حق الحافلات وسائقيها الذي لا يقومون سوى بواجبهم المهني، الذي قلص المسافات، وفك العزلة عن الساكنة، وعزز فرص عملهم خارج المدينة لاسيما بمدينة مراكش.
الى متى سيضل المواطنين تحت رحمت هؤلاء ؟ و أين الرقابة ؟

