في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء 26 يوليو، أعاقت عناصر من الحرس الرئاسي أي اقتراب من الرئاسة النيجرية.
يرأس الحرس الرئاسي الجنرال عمر تشياني، القائم بالفعل في ظل نظام محمد يوسفو، والذي احتفظ به محمد بازوم في منصبه عندما تولى السلطة في عام 2021. وحسب مصادر جيدة، كان رئيس الدولة يفكر في الأيام الأخيرة في عزله من منصبه.
في نحو الساعة 8:30 (بالتوقيت المحلي)، بدا أن الهدوء قد عاد إلى محيط القصر الرئاسي، وفقًا للعديد من الشهود الحاضرين في مكان الحادث، لكن الوضع ظل «مرتبكًا»، كما يشير مصدر عسكري إقليمي، والذي بموجبه لم يكن هناك تبادل لإطلاق النار.
ونقلت وكالة رويترز أن عربات عسكرية تغلق مدخل القصر الرئاسي، وذكرت المصادر الأمنية أنه تم منع الوصول إلى مقرات الوزارات الواقعة بجوار القصر.
وقال مسؤول في الرئاسة إن العاملين داخل القصر لم يتمكنوا من الوصول إلى مكاتبهم.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها في نيامي أنه رغم محاصر قوات من الحرس الرئاسي لمقر إقامة بازوم ومكاتب الرئاسة فإنه لم يلاحظ أي انتشار غير عادي لقوات عسكرية، أو سماع لتبادل إطلاق النار، كما أن حركة المرور عادية حول القصر الرئاسي.
من جانبه، قال أحد أقارب الرئيس في اتصال مع صحيفة “لوموند” الفرنسية إن الرئيس بازوم وزوجته “بخير وبصحة جيدة” وهما موجودان في المقر الرئاسي، مؤكدا أن ما يجري “ليس انقلابا”، لكنه توتر بسبب “مشكلة مع الحرس الرئاسي”، دون مزيد من التفاصيل.
وقال نائب في البرلمان من حزب بازوم “تحدثت إلى الرئيس وأصدقاء من الوزراء (وهم) بخير”.
كما قال مصدر عسكري إقليمي، إن المتمردين الذين يوقفون الرئيس لا يزال عددهم غير معروف، فيما قال مصدر آخر مقرب من الرئاسة لمجلة “جون أفريك” إن بازوم “سليم ومعافى” و”يتفاوض” مع الجنود المعنيين.

