الحكومة تبحث عن تمويل لمشروع كهربة خط السكة فاس-وجدة

كشف وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية في إطار مخططه الاستثماري 2010-2018، قام بتحديث وتأهيل الخط السككي فاس ووجدة بغلاف مالي ناهز 1 مليار درهم.

أما فيما يخص مشروع كهربة الخط السككي الرابط بين فاس وأقاليم جهة الشرق، فأشار المسؤول الحكومي إلى أن الدراسات الأولية المخصصة للربط بالتوتر العالي بالشبكة الكهربائية للمكتب الوطني للكهرباء، أبانت عن كلفتها الباهظة، الأمر الذي ترتب عنه استحالة برمجتها في المخطط الاستثماري السابق. وقال ، إن المكتب يقوم حاليا بتحيين الدراسات الضرورية لكهربة هذا الخط بتمويل من البنك الأوروبي للاستثمار والتي على ضوء نتائجها ستتم برمجة إنجاز هذا المشروع في المخططات المستقبلية لتأهيل الخط السككي الرابط بين فاس وأقاليم جهة الشرق.

للاشارةفان ساكنة المنطقة الشرقية تتنقل عبر قطار يرجع إلى العهود الغابرة، في حين تتوفر جهات أخرى على القطار الفائق السرعة.

وأشار عبد الجليل إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوفر على برنامج شمولي لمواصلة تطوير الشبكة الوطنية للسكك على المدى البعيد، يتضمن مشروع كهربة خط فاس وجدة، ويهدف هذا البرنامج إلى تغطية كافة التراب الوطني بالشبكة السككية ليواكب النمو الاقتصادي والحاجيات المرتقبة لنقل المسافرين, و يطمح هذا البرنامج لإنجاز 3800 كيلومتر من الخطوط ذات السرعة المتوسطة، بالإضافة إلى 1300 كيلومتر من الخطوط الفائقة السرعة، والتي ستربط طنجة بأكادير، من جهة، وتربط وجدة مع الرباط من جهة ثانية.

وبحسب الوزير، ستمكن هذه الخطوط من ربط 43 مدينة بالقطارات عوض 23 مدينة حاليا، وتأمين النقل السككي لـ87 في المئة من الساكنة عوض 51 في المئة حاليا، وسيتم ذلك عبر خلق 10 مراكز جهوية للمراسلة لتحسين التكامل مع منظومات النقل الأخرى.

وقال الوزير إن البرمجة الزمنية لهذا المخطط تبقى مرتبطة بتوفير التمويلات الضرورية التي تقدر بـ400 مليار درهم، وهذا ما يستلزم إيجاد حلول مبتكرة للتمويل مبنية على الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإشراك الجماعات الترابية في ذلك.




شاهد أيضا