أفادت وسائل إعلام محلية، أن المواطنين المغاربة المطرودين، أئمة ينتمون إلى جماعتين إسلاميتين معروفتين, امام يبلغ 51 عام من مسجد تالايويلا في كارسيري, و ثاني من مسجد ريوس بتارغونا , و الاخر بمسجد فيلانوفا إي لا جيلترو ببرشلونة
وحسب معطيات قدمتها أجهزة المخابرات الإسبانية للاعلام ، “إن إمام مسجد تالايويلا يروج لأفكار السلفية لدى الجالية المسلمة التي تتابعه”.
وشددت المحكمة، على أن الائمة المطرودين ، يروجون لتفسير صارم وراديكالي للدين الإسلامي ويحرضون على التمييز ضد المرأة.

