توقعت مصادر أميركية زيادة مأساوية في حصيلة ضحايا حرائق جزر هاواي، حيث بلغ عدد المفقودين 1300 شخص. وتشير السلطات المحلية إلى أن أكثر من 1000 شخص ما زالوا في عداد المفقودين بعد أسبوع من حرائق “تاريخية” في هاواي. توقعت السلطات زيادة في عدد الضحايا مع استمرار جهود البحث في المناطق المتضررة.
موقع “أكسيوس” أفاد بأن هاواي قد تتجاوز رقمًا قياسيًا في عدد الضحايا ويصل إلى أكثر من 1300، وهو عدد المفقودين منذ بداية الحرائق.
قال حاكم هاواي، جوش غرين، بأنه لا يوجد ناجون في المنطقة الشمالية وأن عدد الأشخاص المفقودين انخفض من 2000 إلى نحو 1300 بعد استعادة خدمة الهواتف المحمولة مؤقتًا في بعض المناطق.
على الرغم من ذلك، لا يزال العدد غير نهائيًا بشأن المفقودين، حيث يُشير بعض الجهات إلى أن هناك احتمالية أن يكون هناك ناجون لا يستطيعون الإبلاغ عن مكانهم بسبب النيران.
تعكس هذه الحرائق في هاواي تأثيرات الاحتباس الحراري وتغير المناخ على البيئة والمجتمع. يتزايد ارتفاع درجات الحرارة وتكرار حوادث الحرائق في مناطق مختلفة، وهو ما يجعل التصدي لهذه التحديات ضروريًا. يجب تعزيز جهود مكافحة تغير المناخ والعمل على تقليل الانبعاثات الضارة لحماية البيئة والمجتمعات من تداعيات التغيرات المناخية وحوادث الحرائق المدمرة.

