أفضت فضيحة “الجنس مقابل النقط” إلى عزل ثلاثة من الأساتذة في جامعة الحسن الأول بسطات. وبحسب مصادر مطلعة، تم عزل (م.خ) رئيس شعبة القانون العام، و(ع.م) أستاذ تاريخ الفكر السياسي، و(م.ب) منسق ماستر المالية العامة بسبب فضيحة هزت أركان الجامعة وخصوصًا كليتي العلوم القانونية والسياسية والاقتصاد والتدبير.
الفضيحة تورطت في تسريب النقاط الجامعية مقابل خدمات جنسية، وقد أدت إلى تعرض هؤلاء الأساتذة لعزلهم من الوظيفة العمومية. ولم يقتصر الأمر على العزل فقط، بل قامت السلطات القضائية بإصدار حكم بالسجن لأحد الأساتذة (م.م) لمدة سنتين.
وقد تم تبليغ الأستاذ المحكوم بالسجن في وقت سابق من هذا العام، وهو يقضي فترة احتجازه في السجن عين على مومن. من المتوقع أن يغادر السجن نهاية هذا العام.
وفي سياق متصل، استدعت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات ممثلاً عن رئاسة جامعة الحسن الأول للاستماع إلى إفادته في تحقيقات تلاعبه بالنظام المعلوماتي “أپوجي”. حيث قام المتهم بتسجيل طالب بكلية الحقوق من حساب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير مقابل مبلغ مالي.
كانت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات قد أوقفت المتهم لإجراء التحقيقات الضرورية في هذا السياق، والتي ما زالت مستمرة من قبل عناصر الشرطة القضائية.

