أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن إحداث وكالة الأطلس الكبير لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال يهدف إلى تحقيق الشفافية، وذلك لتمكين المغاربة من معرفة مصير التبرعات التي يقومون بتقديمها.
وفي إجابته على أسئلة البرلمانيين في مجلس النواب، أوضح الوزير أن اختيار وكالة الأطلس الكبير يستند إلى الشفافية لتقديم تقارير دورية توضح مصير الأموال المجمعة وفعالية ونجاح البرامج المتنفذة.
وأضاف أن هناك حوالي 460 كيلومترًا من الطرق المتضررة في مناطق الزلزال، والتي تعد شريان الحياة، وتمكنوا من فتح نسبة تصل إلى 92٪ منها في غضون 48 ساعة فقط بعد الكارثة.
بركة شدد على أهمية تكامل مختلف الجهود والتدخلات التي ستقوم بها الوكالة، مؤكدًا أن في مثل هذه الأزمات لا يجب وجود تقسيمات بين أحزاب معارضة وأخرى في الحكومة، بل يجب أن يكون الجميع موحدًا خلف هدف إعادة إعمار المناطق المتضررة.
وتحدث الوزير بركة عن الأهمية القصوى لفتح الطرق بعد الزلزال للوصول بسرعة إلى المناطق المتضررة وتقديم المساعدات ورفع العزلة عن سكان تلك المناطق.

