احمد اوسار – k36
انتهت الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة القنيطرة، لتُظهر الفارق بين القول والفعل، حيث اكتشف المواطنون أنهم أمام مسرحية هزلية، أبطالها بعض نجوم المعارضة الذين فضّلوا نهج سياسة الشعبوية عوضًا عن التركيز على هموم الساكنة والمدينة، في مشهد درامي هزلي أثار حفيظة الرأي العام المحلي.
وإذا كانت الألسن قد لاقت سواء داخل القاعة أو خارجها بأن الدورة سبِقَتْها كولسة لوضع البلوكاج امام اغلبية البوعناني، فإنه بالرغم من المشهد الهيتشوكي الذي عرفته الدورة، والذي أبهر الكثير من المتتبعين، فإن الاحتجاجات التي صدرت عن مجموعة من المستشارين في فريق المعارضة، وتبادل الاتهامات والضوضاء، كشفت عن تقليد أضحى سمة بارزة لدورات جماعة القنيطرة منذ انتخاب مجلسها في شهر سبتمبر من سنة 2021، فضلًا عن سياسة الكولسة، التي تُعتبر هواية مفضلة لعدد من مستشاري المجلس المحسوبين على تيار البيجيدي.
وبعد العرض المسرحي والفوضى، استمرت الجلسة في مناقشة النقاط المدرجة في جدول أعمالها، حيث تمت الموافقة على جميع النقاط، ومن بينها المصادقة على دفتر تحملات الشركة التي فازت بصفقة تدبير قطاع النظافة،رغم امتناع المعارضة عن الصويت لهده النقطة مما يطرح اكثر من علامة استفهام ،وكذلك نقطة الزيادة في المنحة المالية الموجهة للنادي القنيطري لكرة القدم لتصل ل 500 مليون سنتيم لمساعدة النادي في حقيق الصعود هدا الموسم.

