اوسار أحمد- k36
أدانت منظمات دولية بشدة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر، بما في ذلك تجنيدهم القسري من قبل تنظيم البوليساريو الارهابي.
ودعت هذه المنظمات إلى الإفراج الفوري عن الأطفال المجندين وتحميل الجزائر مسؤولية وقف تجنيد الأطفال في المنطقة، وذلك خلال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف.
وفي بيان بعنوان “لننقذ أطفالنا في تندوف”، طالبت المنظمات بتنديد دولي وتحميل تنظيم البوليساريو الإرهابي والدول المدعمة له مسؤولية استخدام الأطفال في النزاعات، مشددة على خطورة هذا الانتهاك الجسيم للقوانين الدولية والتأكيد على واجب حماية الأطفال.
أضافت هذه المنظمات أن جبهة البوليساريو لا تتردد في تجنيد أطفال في سن 12 و 13 عامًا كجنود، مع التباهي بهم في عروض عسكرية، مشيرة إلى أن هذا يمنع الأطفال من الاستمتاع بطفولتهم ويجبرهم على القيام بأعمال عسكرية شاقة، مما يؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة.
كما أكدت هذه المنظمات على أن استخدام البوليساريو للأطفال وإجبارهم على حمل السلاح يتعارض مع القوانين الدولية الإنسانية، ويُعتبر جريمة ضد الإنسانية، محذرة من الآثار الجسدية والنفسية الضارة التي يمكن أن تلحقها بالأطفال وعائلاتهم.
في إطار الجهود الرامية للتصدي لهذا الوضع، نظمت المنظمة غير الحكومية “أفريكا كولتور إنترناشيونال” ندوة بالتعاون مع الجمعيات المدنية في الأقاليم الجنوبية للمغرب، خلال الدورة الـ49 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بهدف تسليط الضوء على هذه القضية الحساسة والتضامن مع الأطفال المتضررين.

