زيارة الوزير الأول الفرنسي للمغرب: باريس تسعى لإعادة الدفء للعلاقات مع الرباط

احمد اوسار – k36

من المقرر أن يزور الوزير الأول الفرنسي، غابرييل أتال، المغرب خلال الصيف المقبل، في محاولة من باريس لإعادة الحيوية للعلاقات مع الرباط، التي تواجه تحديات منذ فترة بسبب عدد من الملفات الشائكة بين البلدين.

وفقًا لما نقلته صحيفة “لا تريبوني” الفرنسية، ستكون الزيارة الرسمية للوزير الفرنسي بين 3 و5 يوليوز المقبل، حيث يعتبر هذا الحدث مرحلة مهمة في عملية إعادة الاتصال بين البلدين بعد فترة من التوتر.

وأشارت الصحيفة إلى أن توتر العلاقات بين الرباط وباريس نتج عن تقليص فرنسا عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة بنسبة 50٪، بالإضافة إلى الاقتراب السياسي من الجزائر، مما أثر على مصالح المغرب.

يأتي هذا الزيارة بعد سلسلة من الزيارات الرسمية لوزراء حكومة فرنسا إلى المغرب خلال الأشهر القليلة الماضية، في محاولة من باريس لتعزيز الروابط مع الرباط.

وكان وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، قد زار المغرب في 25 فبراير الماضي، حيث التقى بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

تأتي هذه الزيارات في إطار الجهود المبذولة لإعادة الاتصال بين الرباط وباريس بعد فترة من التوتر التي استمرت لسنتين.




شاهد أيضا