تجمع “البشمركة” يخاطب جمعية الناشرين : خليونا نضبرو على راسنا

اوسار أحمد _ صحفي مهني

 

في أول رّد فعل إفتراضي على نجاح الجمعية الوطنية للناشرين والإعلام في انجاح تنظيم التغطية الإعلامية لمباراة نهائي كأس العرش والتي جمعت بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي واحتضنها ملعب ادرار بمدينة أكادير، خرجت مجموعة من التدوينة عبر منصات التواصل الاجتماعي منسوبة إلى من يسمون أنفسهم رؤساء فروع لجمعيات الصحافيين الرياضيين، ينددون بالخطوة الشجاعة التي قامت بها الجمعية بفرض البطاقة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة من أجل تغطية هذه المباراة.

ومن غرائب هذه الكائنات كتب أحدهم أن (هذا التصرف الذي قامت به جمعية الناشرين يخالف ماجاء به الدستور من حريات الرأي والتعبير والصحافة، وأن الجمعية التي ينتمي لها صاحبنا لن تسكت ولن تصمت وستناضل من أجل حق منتسبيها في الدخول للملاعب ) قد تظهر التدوينة عادية جداً وقد يكون صاحبها محق لأن ليس من حق أي شخص أو تنظيم او جهة كيفما كانت أن تمنع صحفي مهني من تغطية مباراة كرة القدم، لكن الغريب والغير مقبول أن صاحبنا هذا الذي يترأس ماسماه جمعية للصحافة الرياضية يشتغل كصباغ بمدينته واحد نوابه في ذات التنظيم يشتغل في النقل السري، وهذا يبرر نبرة غضبه لأن نجاح تنظيم التغطيات الإعلامية بشكل قانوني مهني وضع حد لدكاكين التسمسير في بطائق ولوج الملاعب والتي تباع بأثمنة خيالية مقابل اشتراك سنوي، إذ أن بطائق إحدى هذه الجمعيات نجدها عند سائق الطاكسي ومول البابوش والخياط و7 آخرين….. .

المبادرة التي قامت بها جمعية الناشرين هي اول خطوة في طريق التنظيم الذاتي للمهنة، ولو انها جأت متأخرة لكن “الخير وقتما جا ينفع” لانه لايمكن ومن غير المقبول أن ينخرط المغرب في تنظيم أحداث رياضية كبرى وعالمية، دون أن نملك إعلام مهني منظم ويحترم نفسه، لايمكن أن نسمح ببقاء بعض التجاوزات في الاعلام والتي تعتبر خرق سافر للقانون، دون اتخاذ إجراءات حازمة لإعادة المصداقية للسلطة الرابعة والتي تعتبر شريك أساسي في أي تنمية .

في مسيرة التقنين والتنظيم لابد من وقوع بعض الأخطاء والتي يجب أن يتم تصحيحها وتداركها في الاستحقاقات الرياضية المقبلة، لكن من غير المسموح أن نتلقى دروس في الإعلام من صباغ وخياط وخطاف و7 اخرين، ننظم أنفسنا ونعالج أخطائنا بأنفسنا، كل قطاع ينظم القطاع ديالو ونتحاسبو في النتائج.




شاهد أيضا