جرائم وهمية ووقائع كاذبة عبر فيسبوك… لمصلحة من إستهداف ولاية أمن القنيطرة؟

اوسار أحمد – k36.m 

في الآونة الأخيرة، شهدت مدينة القنيطرة انتشارًا متزايدًا لبعض التدوينات عبر صفحات فيسبوك تتحدث عن انفلاتات أمنية وجرائم وهمية تتضمن وقائع كاذبة من وحي خيال كاتبها، بل أن بعض التدوينات ذهبت بعيداً في تأليف روايات خيالية عن جرائم في مختلف مناطق القنيطرة،  هذه التدوينات تظهر المؤسسة الأمنية بالقنيطرة كأنها عاجزة أو لا تقوم بدورها كما ينبغي.

 يتساءل العديد من المواطنين عن الغرض من هذه الحملة المشبوهة ومن يقف وراءها، حيث أظهرت المعطيات الأولية أن هذه الحملة قد تكون بأهداف خفية تسعى إلى زعزعة الثقة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية، أو لتصفية حسابات بين جهات معينة يقلقها اشتغال والي أمن القنيطرة مصطفى الوجدي بمنطق القانون فوق الجميع، وتستغل هذه الحملات التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي لنشر الإشاعات والأخبار الكاذبة بشكل سريع وواسع، ومن الممكن أن تكون هناك أطراف ذات مصالح شخصية أو سياسية تسعى إلى تشويه صورة الأمن في القنيطرة لتحقيق غايات في نفس يعقوب. 

إن انتشار مثل هذه الشائعات والمعلومات الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي احيانا إلى خلق حالة من الخوف والقلق بين المواطنين. 

علاوة على ذلك، فإن هذه الحملات تشكل تحديًا كبيرًا للمؤسسة الأمنية التي تجد نفسها مضطرة للرد على الادعاءات الزائفة بدلًا من التركيز على مهامها الرئيسية في حفظ الأمن والنظام.




شاهد أيضا